221ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াنحو أريت زيدا عمرا فاضلا.والتي في هذه الآية من الاعتقاد، وتقديره أراكه الله، فالكاف المفعول الأول، والهاء الثاني، فحذف.قوله: (أولى بهما) .ثني الضمير مع أو، لأن تقدير الآية إن يكن المشهود عليه، غنيا أو فقيرا، فالله أولى بالغني والفقير، وليس التقدير أولى بالمشهود له أو عليه.(مذبذبين) (1) : حال.قوله: (إلا الذين تابوا وأصلحوا واعتصموا بالله وأخلصوا دينهم لله) الآية.قيل: المنافق شر من الكافر المصرح، لأن الله تعالى لم يشترط للكافرما اشترط للمفافق من التوبة والإصلاح والاعتصام والإخلاص، كما قال:(فأولئك مع المؤمنين) ، ولم يقل هم المؤمنون، ثم قال: (وسوف يؤت الله المؤمنين) ولم يقل يؤتيهم، وسوف جزاء المؤمنين لانضمام المناففين إليهم.قوله: (ما يفعل الله بعذابكم) .استفهام تقرير.الغريب: "ما" للنفي.قوله: (إن تبدوا خيرا) .سؤال: لم قال في هذه السورة (إن تبدوا خيرا)وقال في الأحزاب (إن تبدوا شيئا) ؟الجواب: لأن في هذه السورة وقع في مقابلة السوء المذكور في قوله:(لا يحب الله الجهر بالسوء من القول إلا من ظلم)فاقضت المقابلة أن يكون بإزاء السوء الخير.وأما في الأحزاب، وبعد قوله: (والله يعلم ما في قلوبكم) ، فاقتضى العموم و"شيء" من أعم العموم.قوله: (إلا من ظلم) .পৃষ্ঠা ৩১০কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন