188ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াالاختصار مع وضوح المعنى، وأول الآية، (فإن كذبوك) ، والأصل يكذبوك، فوضع الماضي - وهو أخف - موضع المستقبل - وهو أثقل - وبنى الفعلللمجهول، ولم يسم فاعله - مع العلم به - تخفيفا، كذلك جعل آخر الكلام كأوله في الاختصار، مع وضوح المعنى.قوله: (لا تحسبن الذين يفرحون بما أتوا) .قرىء بالياء والتاء (1) : فمن قرأ بالتاء جعل الذين يفرحون المفعول الأول.وفي المفعول الثاني قولان:أحدهما: أنه مضمر، أي فائزين، وقيل: لما طال الكلام أعاد (فلا تحسبنهم) ، والفاء زائدة، و (بمفازة) المفعول الثاني.قوله: (مناديا) .أي نداء مناد، لا حاجة إلى هذا الإضمار، لأن "سمع" يتعدىلمفعولين، أحدهما: جسم، والآخر: صوت: نحو، سمعت خالدا حديثا.وسمعت زيدا يقرأ، كذلك الآية، فإن المنادي محمد - صلى الله عليه وسلم - و (ينادي) جار مجرى الصوت، وقيل: المنادي، القرآن، فيكون ينادي مجازا.قوله: (للإيمان) أي لأجل الإيمان، وقيل: إلى الإيمان، و "اللام" بمعنى إلى.قوله: (أن آمنوا) قيل: بأن آهوا، وقيل: "أن" هي المفسرة.قوله: (على رسلك) : أي على ألسنة رسلك.قوله: (وقتلوا) .أي قتل بعض منهم، و" الواو" لا يقتضي الترتيب، فجاز وقتلواوقاتلوا (2) .পৃষ্ঠা ২৭৬কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন