187ঘরাইব তাফসিরغرائب التفسير وعجائب التأويلমাহমুদ বিন হামজা আল-কারমানী - ৫০৫ AHمحمود بن حمزة الكرماني - ৫০৫ AHপ্রকাশকدار القبلة للثقافة الإسلامية - جدة، مؤسسة علوم القرآن - بيروتজনগুলিThe Unusual Words of the Qur'an•অঞ্চলগুলিসোমালিয়াقوله: (ولا يحسبن الذين يبخلون) الآية.قرىء بالياء والتاء، والمصدر في الآية مضمر على القراءتين فمن قرأبالياء جعله بدلا من الذين، ومن قرأ بالتاء جعله المفعول الأول.و (خيرا) في الوجهين المفعول الثاني، وقوله: (هو خيرا) هو فصل وعماد في القراءتين.والعجيب: قول الواحدي: إن (هو) كناية عن البخل، قاسه علىقوله: (بل هو شر لهم) ، وهذا منه سهو.قوله: (لقد سمع الله قول الذين قالوا إن الله فقير ونحن أغنياء) .قاله: فنحاص بن عازوراء.وفي تأويله ثلاثة أوجه:أحدها استبطاء الرزق، فقالوا: لا يجد ما يعطينا، وقيل: إنهم قالوها إنكارا: لقوله: (من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا) ، أنه كلام الله.الغريب: إنهم اعتقدوا في الأجسام أنها لا يمكن فيها الزيادة.واعتقدوا في المال أنه لا يمكن في القدرة تغييره، وأن الذهب والفضة قدحصلا في الأيدي، فلهذا قالوا - لعنهم الله - إن الله فقير ونحن أغنياء، ووقف بعض القراء على "فقير"، أي: قال الله ونحن أغنياء -قوله: (فإن كذبوك) .في الآية سؤال: وهو أن يقال: لم زاد في سورة فاطر "الباء"، فقال:(وبالزبر وبالكتاب) ، وحذفها في هذه السورة؟الجواب: لأن ما في سورة آل عمران وقع في كلام بني علىপৃষ্ঠা ২৭৫কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন