ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
قال يحيى بن الحسين صلوات الله عليه: التسويد هاهنا هو التكثير، فمن كثر بنفسه أو بقوله أو أعان بماله على محق من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقد شرك في دمه، ووتر رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم في ابنه، وأنه صلى الله عليه وآله وسلم لأسخط للسخط في ولده وأرضى للرضى فيهم من سائر الناس في أولادهم، وإن لهذه الأمة الضالة - الحاملة ذنب المذنب من آل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على المحسن المطهر منهم الذي هو أسخط وأكره لفعل ذلك المسيء من سائر الناس - لموقفا بين يدي الله يخاصمه فيه محمد صلى الله عليه وآله وسلم ويحكم بالحق بينهم الله... إلى أن قال عليه السلام: كأن لم يسمع الله سبحانه كيف أمر نبيه أمرا بأن يفرض على الأمة مودتهم فرضا، فقال: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى }. بلى قد سمعوا ذلك بآذانهم، وفهموا فرض الله فيهم بقلوبهم، ثم رفضوا من بعد ذلك رفضا، وتركوه عداوة، ولآل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم حسدا، وكانوا كما قال الرحمن، فيما نزل من آي القرآن، فيمن كان قبلهم ممن عرف مثل ما عرفوا، ثم جحد كما جحدوا، فقال الله عز وجل فيهم: { فلما جاءتهم آياتنا مبصرة قالوا هذا سحر مبين ، وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا فانظر كيف كان عاقبة المفسدين } [النمل:13-14]. انتهى.
قال مقبل(ص 212) في بقية كلامه في آية المودة عن ابن كثير:
والحق تفسير هذه الآية بما فسرها به حبر الأمة وترجمان القرآن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما كما رواه البخاري. ا ه.
يشير إلى ما قدمه وهو ما ساقه البخاري بسنده إلى طاووس، أنه سئل ابن عباس عن قوله تعالى: { إلا المودة في القربى } [الشورى:23]. فقال سعيد ابن جبير: قربى آل محمد، فقال ابن عباس: عجلت إن النبي صلى الله عليه وآله وسلم لم يكن بطن من قريش إلا كان له فيهم قرابة، فقال: إلا أن تصلوا ما بيني وبينكم من القرابة.
والجواب وبالله التوفيق: أن التفسير الذي هو تفسير رسول الله
صلى الله عليه وآله وسلم أرجح بلا خلاف، وقد بينا فيما مر قوة رواية تفسير الآية بآل محمد صلى الله عليه وآله وسلم عنه صلى الله عليه وآله وسلم.
পৃষ্ঠা ৫০৭