ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
وقال الإمام أبو طالب يحيى بن الحسين الهاروني في الأمالي ( ص 179 ): حدثنا أبو العباس أحمد بن إبراهيم الحسني رحمه الله تعالى، قال: أخبرنا عبد الرحمن بن الحسن بن عبيد، قال: حدثنا علي بن العباس بن الوليد الحميري، قال: حدثنا إسماعيل بن إسحاق الراشدي، قال: حدثنا إسماعيل بن يحيى بن عبد الله، عن فطر بن خليفة (( أن الحسن بن علي عليه السلام لما أصيب علي عليه السلام قام في الناس خطيبا فقال: الحمد لله وهو للحمد أهل... إلى قوله: من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وأنا ابن البشير النذير، وأنا ابن الداعي إلى الله بإذنه السراج المنير، ونحن أهل البيت الذي كان جبريل فيهم ينزل ومنهم يصعد، ونحن الذين افترض الله مودتنا وولايتنا، فقال: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } )). انتهى المراد.
اختصرته من الخطبة أنا.
قال محقق شواهد التنزيل: وهو المحمودي ( ص 143 ) وورد، عن الإمام الحسين عليه السلام أيضا كما في الحديث ( 361 ) من ترجمة معاوية من أنساب الأشراف ( ج 2/ الورق 79/ أ/ أو ص 754 ) قال: حدثني محمد بن سعد، عن الواقدي، عن عبد الله بن جعفر، عن أم بكر بنت المسور، عن أبيها قال: (( كتب معاوية إلى مروان وهو على المدينة أن يخطب زينب بنت عبد الله بن جعفر، وأمها أم كلثوم بنت علي، وأمها فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على ابنه يزيد ويقضي دينه، وكان خمسين ألف دينار ويعطيه عشرة آلاف دينار، ويصدقها أربع مائة، ويكرمها بعشرة آلاف دينار، فبعث مروان إلى ابن جعفر فقال: نعم، واستثنى رضاء الحسين بن علي فأتى الحسين فقال له: إن الخال والد وأمر هذه الجارية بيدك، فأشهد عليه الحسين بذلك، ثم قال للجارية: يا بنية إنا لم تخرج منا غريبة قط أفأمرك بيدي ؟ قالت: نعم، فأخذ بيد القاسم بن محمد بن جعفر بن أبي طالب فأدخله المسجد وبنو هاشم وبنو أمية وغيرهم مجتمعون، فتكلم الحسين فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إن الإسلام دفع الخسيسة وتمم النقيصة، وأذهب اللائمة، فلا لوم على مسلم إلا في أمر مأثم، وإن القرابة التي عظم الله حقها وأمر برعايتها، وأن يسأل نبيه الأجر له بالمودة لأهلها، قرابتنا أهل البيت... )) إلخ (¬1).
পৃষ্ঠা ৫০৪