ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
ورواها أبو الفرج الأصبهاني في مقاتل الطالبيين ( ص 50 ) وما بعدها، فقال: حدثني أحمد بن عيسى العجلي، قال: حدثنا حسين بن نصر، قال: حدثنا زيد بن المعدل، عن يحيى [بن] شعيب، عن أبي مخنف قال: حدثني أشعث بن سوار، عن أبي إسحاق [السبيعي]، عن سعيد بن رويم، وحدثني علي بن إسحاق المخرمي، وأحمد ابن الجعد، قالا: حدثنا عبد الله بن عمر شكدانة، قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن عمرو بن حبشي، وحدثني علي بن إسحاق، قال: حدثنا عبد الله بن عمر، قال: حدثنا عمران بن عيينة، عن الأشعث، عن أبي إسحاق موقوفا، وحدثني محمد بن الحسين الخثعمي، قال: حدثنا عباد بن يعقوب، قال: حدثنا عمرو بن ثابت، عن أبي إسحاق، عن هبيرة بن بريم ( كذا ) قال: قال عمرو بن ثابت: كنت اختلف إلى أبي إسحاق ( السبيعي ) سنة، أسأله عن خطبة الحسن بن علي فلا يحدثني بها، فدخلت إليه في يوم شات وهو في الشمس وعليه برنسة كأنه غول، فقال لي: من أنت فأخبرتهن فبكى وقال: كيف أبوك وكيف أهلك؟ قلت: صالحون. قال: في أي شيء تردد منذ سنة؟ قلت: في خطبة الحسن بن علي بعد وفاة أبيه، قال ( حدثني هبيرة بن بريم كذا )، وحدثني محمد بن محمد الباغندي، ومحمد بن حمدان الصيدلاني، قالا: حدثنا إسماعيل بن محمد العلوي، قال: حدثني عمي علي بن جعفر بن محمد، عن الحسين بن زيد بن علي، [عن] زيد بن الحسن، عن أبيه، دخل حديث بعضهم في حديث بعض والمعنى قريب، قالوا: (( خطب الحسن بن علي بعد وفاة أمير المؤمنين علي عليه السلام، فقال: لقد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأولون بعمل ولا يدركه الآخرون بعمل، ولقد كان يجاهد مع رسول صلى الله عليه وآله وسلم فيقيه بنفسه، ولقد كان يوجهه برايته فيكتنفه جبريل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه، ولقد توفي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، ولقد توفي فيها يوشع بن نون وصي موسى، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلا سبع مائة درهم بقيت من عطائه، أراد أن يبتاع بها خادما لأهله، ثم خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه، ثم قال: أيها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمد صلى الله عليه وآله وسلم، أنا ابن البشير، أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي إلى الله عز وجل بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من أهل البيت الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم تطهيرا، والذين افترض الله مودتهم في كتابه، إذ يقول: { ومن يقترف حسنة نزد له فيها حسنا } [الشورى:23]، فاقتراف الحسنة مودتنا أهل البيت )). انتهى المراد.
وقد سقط من الخطبة هنا قوله: (( { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى } [الشورى:23] ))، ولكن يدل عليه قوله: (( والذين افترض الله مودتهم في كتابه إذ يقول ))، ولا يخفى أن قوله: { ومن يقترف حسنة } ليس فيه افتراض، وإنما هو ترغيب، فظهر أن قد سقط من هذه الرواية دليل الافتراض، وهو قوله: { قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى }. وبالله التوفيق.
والروايات السابقة تدل على ذلك، ويحتمل أنه سقط من المطبوعة لا من أصل مقاتل الطالبيين، فالنسخة هذه فيها غلط كثير.
পৃষ্ঠা ৫০৩