ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
فكيف يقبل منصف جرحهم للشيعة وهم خصومهم في العقائد، وأعداؤهم المبغوضون لهم؟! ثم كيف يقبل ما فرعوا على ذلك من الحكم بوضع حديثهم بلا حجة؟! وإنما هي عصبية وعداوة، مع أن أسلافهم الذين يقلدونهم كابن عدي وابن حبان يضعفونهم من أجل رواياتهم هذه، ثم يأتي المقلدون لهم فيردون الروايات، احتجاجا بأن رواتها قد ضعفهم بعض أسلافهم، وكأن ضعفهم أمر قد نزلت فيه آية قرآنية أو جاء فيه حديث نبوي، والتحقيق أنه لا أساس له من الصحة بهذه الصفة التي يزعمونها، بحيث يحكمون على حديثهم بالوضع، ولا يعتبرون له وزنا، ولا يعيرونه اعتبارا، ولا يعتبرونه حسنا أو مقبولا في الشواهد والمتابعات، بل هو عندهم كلا شيء، إلا أنهم يتفكهون برده وجرح راويه، { إن الذين أجرموا كانوا من الذين آمنوا يضحكون ، وإذا مروا بهم يتغامزون ، وإذا انقلبوا إلى أهلهم انقلبوا فكهين ، وإذا رأوهم قالوا إن هؤلاء لضالون ، وما أرسلوا عليهم حافظين } [المطففين:29-33].
هذا والحديث رواه الإمام أبو طالب في الأمالي، ومحله الباب الثالث والستون ( ص 356 ) بالسند الذي صححه السيد عبد الله بن الهادي، وهو في الصحيفة ( ص 16 ) ولفظ أمالي أبي طالب: (( ثلاثة أنا شفيع لهم يوم القيامة: الضارب بسيفه أمام ذريتي، والقاضي لهم حوائجهم عندما اضطروا إليه، والمحب لهم بقلبه ولسانه )).
ولفظ الصحيفة: (( أربعة أنا شفيع لهم يوم القيامة: المكرم لذريتي، والقاضي لهم حوائجهم، والساعي لهم في أمورهم عندما اضطروا إليها، والمحب لهم بقلبه ولسانه )). انتهى.
وله شاهد معنوي عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من اصطنع صنيعة إلى واحد من أولاد عبد المطلب ... )) الحديث.
أخرجه الخطيب في تاريخه ( ج 10/ ص 103 )، في ترجمة عبد الله بن محمد الفزاري، أخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب، أخبرنا محمد بن أحمد بن الحسن الصواف، حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي كامل الفزاري، حدثنا داود بن رشيد، حدثنا يوسف بن نافع، مولى لبني هاشم بصري، حدثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن أبان بن عثمان قال: سمعت عثمان بن عفان يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول: (( من صنع صنيعة إلى أحد من خلف عبد المطلب في الدنيا فعلي مكافأته إذا لقيني )). انتهى.
পৃষ্ঠা ৪৮৫