470

ثم ذكر الذهبي حديث التفاحة فقال: وهو أيضا موضوع، ساقه الخطيب في تاريخ بغداد.

قلت: في تاريخ الخطيب ( ج 5/ ص 250 ): محمد بن الخليل بن عيسى أبو جعفر المخرمي، سمع عبيد الله بن موسى، وروح بن عبادة، وحجاج بن محمد، وعبد الصمد بن النعمان، ومحمد بن عبد الله البياضي، ومحمد بن عبيد الطنافسي، وسعيد بن منصور روى عنه وكيع القاضي، وعبد الله بن الهيثم الطبني، ومحمد بن مخلد الدوري، ومحمد بن جعفر المطيري، وحمزة بن القاسم الهاشمي وكان ثقة، ثم روى بسنده عن محمد بن حجة، قال: محمد بن الخليل صاحبنا، كان من خيار الناس. انتهى المراد.

ولعل هذا غير محمد بن الخليل الذي قال فيه: مجهول، وقد أجبنا عن ابن حبان فيه، فلا حجة لجرح محمد بن الخليل، إنما بنوا جرحه على روايته لهذا الحديث، ودعوى ابن حبان روايته حديث الغوغاء، مع أنه عند التحقيق لا نكارة فيه في المعنى، لأنه لا يستحيل أن يوصي بهم رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيرا، لأنهم يستضعفون، فيوصي بهم لئلا يظلموا، ولتعرف لهم فائدتهم.

قال السيوطي في اللألئ، عن ابن الجوزي في ( ج 1/ ص 393 ) من اللألئ: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد، أنبأنا أبو بكر محمد بن علي الخياط، أنبأنا أحمد بن محمد بن درست، أنبأنا أبو الحسين عمر بن الحسن الأشاني، حدثنا عبد الله الحسين بن محمد بن حاتم بن عبيد العجلي، حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الهاشمي غلام خليل، حدثنا حسين بن حاتم، حدثنا سفيان بن عيينة، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة قالت: (( قلت: يا رسول الله أراك إذا قبلت فاطمة أدخلت لسانك في فمها كأنك تريد أن تلعقها عسلا. قال: نعم، إن جبريل نزل إلي بقطف من الجنة فأكلت وجامعت خديجة فولدت فاطمة، فإذا اشتقت إلى الجنة قبلتها، فهي حوراء إنسية )).

غلام خليل كذاب.

পৃষ্ঠা ৪৭৬