قال الحاكم في علوم الحديث في أواخره: أخبرني خلف، أنا خلف، أنا خلف، أنا خلف، أنا خلف، فأولهم الأمير خلف بن أحمد السجزي، والثاني أبو صالح خلف بن محمد البخاري يعني الختام، والثالث خلف بن سليمان النسفي صاحب المسند، والرابع خلف بن محمد الواسطي كروس، والخامس خلف بن موسى بن خلف.
قال الحاكم: وقد سمعته من أبي صالح بإسناده لم يذكر المتن، فقرأته على أحمد هبة الله، عن عبد المعز بن محمد، أنا زاهر بن طاهر، أنا إسحاق بن عبد الرحمن قال: أنا الأمير خلف بن أحمد بن محمد، أنا خلف(¬1) بن محمد بن إسماعيل، أنا خلف بن سليمان، أنا خلف بن محمد كردوس، أنا خلف بن موسى العمي، أنا أبي، عن قتادة، عن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( كل بني آدم محسود وبعض الناس أفضل في الحسد من بعض، ولا يضر حاسدا حسده ما لم يتكلم بلسانه أو يعمل باليد )).
هذا حديث غريب منكر(¬2).
قال الخطيب أبو بكر: أبو عبد الله الحاكم كان ثقة، يميل إلى التشيع، فحدثني إبراهيم بن محمد الأرموي وكان صالحا عالما، قال: جمع الحاكم أحاديث وزعم أنها صحاح على شرط البخاري ومسلم، منها: حديث الطير، (( ومن كنت مولاه فعلي مولاه ))، فأنكرها عليه أصحاب الحديث، فلم يلتفتوا إلى قوله.
قال الحسن بن أحمد السمرقندي الحافظ: سمعت أبا عبد الرحمن الشاذياخي الحاكم يقول: كنا في مجلس السيد أبي الحسن فسئل أبو عبد الله الحاكم، عن حديث الطير؟ فقال: لا يصح، ولو صح لما كان أحد أفضل من علي رضي الله عنه.
পৃষ্ঠা ৪৫৮