432

[ حديث: ((علي عيبة علمي ...)) ]

قال مقبل(ص 192): حديث ((علي عيبة علمي)) موضوع.

ذكره الذهبي في ترجمة ضرار بن صرد، وقال فيه: قال البخاري: متروك. وقال يحيى بن معين: كذابان بالكوفة، هذا وأبو نعيم النخعي.

[ حديث: ((أنت تبين لأمتي ...)) ]

وكذا قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم لعلي: (( أنت تبين لأمتي ما اختلفوا فيه من الحق )). ذكره الذهبي في ترجمة ضرار بن صرد، وقد تقدم ما قيل فيه.

والجواب وبالله التوفيق: أما قول البخاري متروك فلا دلالة فيه

على سقوط روايته، لأنه يجوز أنه ترك لمخالفة مذهبه، كما ترك أحمد من أجاب في المحنة.

وأما ما روي، عن يحيى بن معين فلعل الرواية غير صحيحة عنه، وإنما رواها من رواها، عن يحيى بن معين تعصبا للمذهب، فقد ظهر أن بعضهم يكذب على أئمتهم وإن كان الراوي عنهم موثقا بينهم، فهم يوثقون من يوافقهم في المذهب، ويروي ما يعجبهم ولا يتهمونه، مع أن الرواية إن صحت، فلعله أنكر بعض حديثه في الفضائل، كما أنكر على ميناء واعتبره راويا، لما فيه سب للصحابة، لأجل حديثه: (( لئن أطاعوه ليدخلن الجنة أجمعين )) وقد مر هذا.

وفي ترجمة ضرار بن صرد في كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم: ثنا عبد الرحمن سمعت أبي يقول: ضرار بن صرد التيمي صاحب قرآن وفرائض، صدوق، يكتب حديثه ولا يحتج به. روى حديثا، عن معتمر، عن أبيه، عن الحسن، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في فضيلة لبعض الصحابة ينكرها أهل المعرفة بالحديث. انتهى.

পৃষ্ঠা ৪৩৮