ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
هذا وفي أول ترجمته عن علي ابن المديني قال: سمعت يحيى بن سعيد القطان قال: قال بشر بن السري: [ لو رأيت ] ابن لهيعة لم تحمل عنه حرفا !!
نا عبد الرحمن، سمعت أبي يحكي عن الحميدي قال: كان يحيى بن سعيد لا يرى ابن لهيعة شيئا. انتهى.
قلت: لعل بشر بن السري قد عرف يحيى بالتعنت في الرواة، فعرف أنه كان لو رأى ابن لهيعة لما حمل عنه حرفا.
قلت: يحيى بن سعيد هو إمامهم في هذا الشأن، فإذا كان الراوي يروي ما لا يوافق مذهبه، أنكر حديثه وضعفه أو جرحه، غير مبال بما يعارض ذلك، وخصوصا إذا كان فيه تشيع أو هو يروي الفضائل، لأن يحيى بن سعيد بصري، وقد أشار الذهبي إلى تعنته في الرواة مطلقا، حيث قال في الميزان في ترجمة سيف بن سليمان: وحدث يحيى القطان مع تعنته عن سيف، وفي ترجمة يحيى بن سعيد في تهذيب التهذيب في آخر ترجمته واحتج به الأئمة كلهم، وقالوا: من تركه يحيى تركناه، وفي أثناء الترجمة عن علي بن المديني فإذا اجتمعا - أي يحيى القطان وابن مهدي - على ترك رجل تركته، وإذا أخذ عنه أحدهما حدثت عنه.
وفي ترجمته عن ابن منجويه وابن حبان: وهو الذي مهد لأهل العراق رسم الحديث، وأمعن في البحث عن الثقات وترك الضعفاء.
قال ابن حجر: زاد ابن حبان ومنه، تعلم أحمد، ويحيى، وعلي، وسائر أئمتنا. انتهى المراد.
هذا وأما ابن لهيعة فقال فيه السيد عبد الله ابن الهادي في الجداول ( 4 ن قب ): عبد الله بن لهيعة بن عقبة الحضرمي الغافقي، أبو عبد الرحمن المصري، عن عطاء، وابن الزبير، وابن المنكدر، وخلف كثير، وعنه الأوزاعي، والليث، وابن المبارك، وعبد الله بن وهب، وخلق كان قاضي مصر وعاملها ( كذا ).
قال الثوري: عنده الأصول وعندنا الفروع.
وقال ابن مهدي: وددت أني سمعت من ابن لهيعة خمس مائة حديث وغرمت مالي، وأهل مصر يذكرو (ن) أنه لم يغلط، وأنه لم يزل أول أمره وآخره واحد.
পৃষ্ঠা ৪০৯