قلت: وفائدة كتابة حديثه أن يعتبر به في الشواهد، فقد تعاضدت الأسانيد في هذا الباب، فبطل حكم ابن الجوزي بوضع الحديث، وسند الرواية عن علي عليه السلام في ترجمة الإمام علي عليه السلام من تاريخ ابن عساكر (ج2/ص409) في الأصل، وفي حاشية المحقق (ص410)، وهناك تخريج للراوية عن علي عليه السلام، ورواية سلمة بن كهيل وابن عباس.
وفي أمالي المرشد بالله (ج1/ص137) بسند آخر عن علي عليه السلام أنه تصدق بخاتمه وهو راكع، فنزلت فيه هذه الآية { إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا } [المائدة:55].
وفي (ص138) سند عن أبي رافع أنها نزلت في علي عليه السلام، وهناك السند عن عبد الوهاب بن مجاهد، عن أبيه، وسند الكلبي، والأبيات عن حسان بن ثابت، فأما الحاكم الحسكاني فإنه خرجها من طرق كثيرة عن ابن عباس، وأنس، وعمار بن ياسر، وجابر بن عبد الله، وأمير المؤمنين علي عليه السلام، وسنده يوافق سند ابن عساكر عن عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي.
ورواه عن المقداد بن الأسود وأبي ذر الغفاري، ثم زاد رواية عن ابن عباس، عند ذكر قوله تعالى: { ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون } [المائدة:56]. فمن أسانيده عن ابن عباس رواية ابن مجاهد عن أبيه عن ابن عباس، أوردها من وجوه.
পৃষ্ঠা ৩৭৭