357

يا أبا الحسن لو نذرت على ولديك نذرا، فقال علي: إن برئا صمت ثلاثة أيام شكرا. فقالت فاطمة كذلك. وقالت جارية لهم نوبية، يقال لها: فضة كذلك. فألبس الله الغلامين العافية وليس عند آل محمد قليل ولا كثير، فانطلق علي عليه السلام إلى شمعون الخيبري فاستقرض منه ثلاثة أصواع من شعير، فجاء به فقامت فاطمة عليها السلام إلى صاع فطحنته وخبزته، وصلى علي عليه السلام مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم المغرب، ثم أتى المنزل فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم مسكين فأعطوه الطعام، فلما كان يوم الثاني قامت إلى صاع فطحنته واختبزته، وصلى علي عليه السلام مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثم أتى المنزل، فوضع الطعام بين يديه إذ أتاهم يتيم ... فساق الحديث بطوله أنا اختصرته.

قلت: يعني حذف بقيته في اليتيم والأسير.

قال الحاكم: ورواه عن القاسم بن بهرام جماعة، منهم: شعيب ابن واقد، ومحمود بن حميد البصري، ومحمد بن حمدويه أبو رجاء، حدثنيه أبو القاسم الحسن بن محمد بن حبيب المفسر، أخبرنا أبو أحمد محمد بن محمد الحافظ، حدثنا أبو حامد أحمد بن محمد بن الحسن الحافظ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الخوارزمي، حدثنا أحمد بن حماد المروزي، حدثنا محبوب بن حميد البصري، حدثنا القاسم بن بهرام، عن ليث، عن مجاهد، عن ابن عباس.

قال الحاكم: وساقه بطوله إلى آخره أنا اختصرته.

وحدثني أبو الحسن الماوردي، حدثني أبو الطيب الذهلي، حدثنا عبد الله بن محمد بن أحمد بن نصر المقرئ، حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب به إلا ما عبرت.

পৃষ্ঠা ৩৫৭