ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
وترجمته في التاريخ الكبير للبخاري ولم يذكر فيها عن ابن معين شيئا، وفي ترجمته في تهذيب التهذيب وقال ابن عدي: عامة ما يرويه عن علي لا يتابعه أحد عليه وهو بين الضعف. ثم قال: وإذا حدث عنه ثقة فهو عندي لا بأس بروايته، وإنما أتى الإنكار من جهة من روى عنه. وقال العجلي: كوفي تابعي ثقة. ثم قال ابن حجر عن التهذيب: روى له ابن ماجة حديثا واحدا في الحجامة. ثم قال: قلت: وقال ابن سعد: كان شيعيا وكان يضعف وكان على شرطة علي. انتهى المراد.
وقد ظهر أن سبب تضعيفه روايته لما لا يوافق مذهبهم، فأنكروه وليس منكرا في الحقيقة، وأما حديث الأمر بقتال الناكثين والقاسطين والمارقين فله طرق عديدة عن أمير المؤمنين عليه السلام، وابن مسعود وأبي أيوب وأبي سعيد الخدري، انظر ذلك في ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 3/ ص 200 ) وما بعدها.
وأما محمد بن كثير، ففي كتاب الجرح والتعديل في ترجمته: نا عبد الرحمن، قال: قرئ على العباس بن محمد الدوري قال: سمعت يحيى بن معين يقول: محمد بن كثير الكوفي الذي يحدث عن ليث هو شيعي لم يكن به بأس، قد حدث عنه سعدويه وسمعت أنا منه. نا عبد الرحمن قال: سألت أبي عن محمد بن كثير الكوفي أبو إسحاق؟ فقال: ضعيف الحديث، وكان يحيى يحسن القول فيه. انتهى.
قلت: يحيى أعلم به إذا كان قد سمع منه، وهو مع ذلك كبير القوم، وهو مع ذلك غير متهم في تحسين القول في شيعي بخلاف المضعف، فهو متهم بالتعصب لمذهبه. وأما أبو عبد الله السمرقندي فإن كان لا يوثق به لسبب معروف فليذكره مقبل وأصحابه، وليس في ترجمتة في الميزان شيء إلا دعوى أنه مجهول، وإن كان لأجل روايته للحديث في علي وفاطمة عليهما السلام فجرحه بذلك مصادرة.
أما قولهم: إنه مجهول فلا نسلم، لأنه موصوف بالزهد وذلك في معنى التعديل، وللحديث طرق كثيرة يقوي بعضها بعضا، قال الحاكم الحسكاني في شواهد التنزيل: ومن سورة الإنسان فيها قوله جل ذكره: { إن الأبرار يشربون من كأس ... } [الإنسان:5]. إلى آخر الآيات ثماني عشرة آية.
পৃষ্ঠা ৩৫৩