ঘরা সরিকা
الغارة السريعة لرد الطليعة
قال ابن حجر في ترجمة عطية: قال ابن حبان في الضعفاء بعد أن حكى قصته مع الكلبي بلفظ مستغرب فقال: سمع من أبي سعيد أحاديث فلما مات جعل يجالس الكلبي، إلى آخر كذبة ابن حبان.
وزاد ابن حجر عن ابن حبان فقال: ثم أسند إلى أبي خالد الأحمر، قال لي الكلبي، قال لي عطية كنيتك بأبي سعيد، فأنا أقول حدثنا أبو سعيد. انتهى.
قلت: هذه الرواية بهذا اللفظ - أعني بزيادة فأنا أقول -: حدثنا أبو سعيد لا نسلم صحتها، بل ابن حبان متهم بها لتقوية كذبته، ولم يذكرها ابن أبي حاتم في كتاب الجرح والتعديل، ولا البخاري في التاريخ الكبير، والذي في كتاب الجرح والتعديل عن أحمد أنه بلغه أنه كان يأخذ التفسير من الكلبي فقط - أعني بدون الزيادة المذكورة - فبان أنها موضوعة، والمتهم بها ابن حبان، وقد قال الذهبي في الميزان في ترجمة أيوب بن عبد السلام: قال ابن حبان: كأنه كان زنديقا، يروي عن أبي بكرة، عن ابن مسعود: إن الله إذا غضب انتفخ على العرش حتى يثقل على حملته. رواه حماد بن سلمة كان كذابا، قال الذهبي: بئس ما فعل حماد بروايته مثل هذا الضلال، فقد قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: (( كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع )). بل ولا أعرف له إسنادا عن حماد، فليتأمل هذا فإن ابن حبان صاحب تشنيع وتشغب. انتهى.
يعني ينظر في صحة الرواية التي رواها ابن حبان، فإنه متهم فيها، لأنه صاحب تشينع بالباطل.
هذا وأما نصر بن مزاحم فقد مر الجواب فيه، وقد ظهر أن المهم عند ابن الجوزي جرح الشيعة لا اسقاط الرواية، لما ذكر من أنها مرسلة، ولعله لو شاء لقال: إن علي بن الحسن بن فضال مجهول، فلم تثبت الرواية عن حسين بن نصر وأبيه وعطية.
وإنما قلت ذلك، لأني لم أجد لعلي بن الحسن هذا ترجمة لا في تهذيب التهذيب ولا الميزان، ولا لسان الميزان، ولا كتاب الجرح والتعديل لابن أبي حاتم ولا غيرها، فظهر أنه مجهول.
পৃষ্ঠা ৩২০