285

قال السيوطي في اللألئ المصنوعة ( ج 1 ص 355، وص 356 ) ردا على ابن الجوزي، قلت: له طريق آخر عن أبي سعيد، قال ابن شاهين: قال الديلمي: أخبرنا أبي، حدثنا علي بن دكين القاضي، حدثنا علي بن محمد بن يوسف، حدثنا الفضل الكندي، حدثنا عبد الله بن محمد بن الحسن مولى بني هاشم بالكوفة، حدثنا علي بن الحسين، حدثنا محمد بن أبي هاشم النوفلي، حدثنا عبد الله (¬1) بن موسى، حدثنا العلاء، عن (¬1) أبي إسحاق السبيعي، عن أبي داود مقنع (¬2)، عن أبي الحمراء به، أي: بحديث أبي الحمراء السابق ذكره، الذي أورده ابن الجوزي ونقله مقبل ونقلناه من كتاب مقبل (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ...)) الحديث.

قال السيوطي في اللألئ: وورد عن أبي سعيد، قال ابن شاهين في السنة: حدثنا محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع، حدثنا محمد بن عمران بن حجاج، حدثنا عبيد الله بن موسى، عن أبي راشد - يعني الحماني - عن أبي هارون العبدي، عن أبي سعيد الخدري قال: كنا حول النبي صلى الله عليه وآله وسلم فأقبل علي بن أبي طالب فأدام رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم النظر إليه ثم قال: (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في حكمه، وإلى إبراهيم في حلمه، فلينظر إلى هذا )) والله أعلم. انتهى.

وقال محقق ترجمة الإمام علي من تاريخ ابن عساكر ( ج 2 ص 281 ): وأيضا رواه الخوارزمي في الحديث ( 31 ) من الفصل ( 19 ) من مناقبه ( ص 219 ) ط الغري عن شهردار الديلمي، عن أبيه، عن مكي بن دلير القاضي، عن علي بن محمد بن يوسف، عن علي بن الفضل(¬3) الكندي، عن عبد الله بن محمد بن الحسن مولى بني هاشم، عن علي بن الحسين، عن أحمد(¬4) بن أبي هاشم النوفلي، عن عبيد الله بن موسى، عن كامل أبي العلاء، عن أبي إسحاق السبيعي، عن داود نفيع، عن أبي الحمراء مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى موسى في شدته، وإلى عيسى في زهده، فلينظر إلى هذا المقبل )) فأقبل علي. انتهى.

فظهر بهذه الجملة فساد قول ابن الجوزي موضوع.

পৃষ্ঠা ২৮৫