282

[ حديث: ((من أراد أن ينظر آلى آدم في علمه ...)) ]

قال مقبل(155): حديث : ((من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه،

ونوح في فهمه، وإبراهيم في حكمه، ويحيى بن زكريا في زهده، وموسى في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب )). ( ج ) - أي: ابن الجوزي - موضوع، وأبو عمر متروك.

والجواب :: أما سنده فهو هكذا كما ذكره السيوطي في اللألئ عن

ابن الجوزي ( ج 1 ص 355 )، الحاكم حدثنا أحمد بن سعيد الرازي، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا عبيد الله بن موسى، حدثنا أبو عمر الأزدي، عن أبي راشد الحبراني، عن أبي الحمراء، مرفوعا: (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه ... )) الحديث.

وأخرجه صاحب فرائد السمطين ( ج 1 ص 170 ) بسنده إلى البيهقي قال: أنبأنا الإمام الحاكم أبو عبد الله محمد بن عبد الله، حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد، حدثنا محمد بن مسلم بن وارة، حدثنا عبيد الله بن موسى العبسي، حدثنا أبو عمر الأزدي، عن أبي راشد الحبراني، عن أبي الحمراء قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: (( من أراد أن ينظر إلى آدم في علمه، وإلى نوح في فهمه، وإلى إبراهيم في حلمه، وإلى يحيى بن زكريا في زهده، وإلى موسى بن عمران في بطشه، فلينظر إلى علي بن أبي طالب )).

قلت: ولعل هذا هو الصواب في الرواية لقول الله تعالى: { إن إبراهيم لأواه حليم } [التوبة:114]. والله أعلم. فلعله تصحيف في كتاب ابن الجوزي حلمه إلى حكمه.

পৃষ্ঠা ২৮২