830

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
•
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
•
يجيء يوم القيامة على رقبته رقاع (١) تخفق (٢) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك، ولا ألفِيَنَّ أحدكم يجيء يوم القيامة على رقبته صامت (٣) فيقول: يا رسول الله أغثني، فأقول: لا أملك لك من الله شيئا قد أبلغتك» (٤) وعن عمر بن الخطاب ﵁ قال: «لما كان يوم خيبر أقبل نفر من صحابة النبي ﷺ قالوا: فلان شهيد، فلان شهيد، حتى مرُّوا على رجل فقالوا: فلان شهيد، فقال رسول الله ﷺ: " كلا إني رأيتُهُ في النار في بردة (٥) غلَّها، أو عباءَةٍ " ثم قال رسول الله ﷺ: " يا ابن الخطاب، اذهب فنادِ في الناس إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون " قال فخرجت فناديت: " ألا إنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون» (٦) وعن أبي هريرة ﵁ قال: «خرجنا مع النبي ﷺ إلى خيبر، ففتح الله علينا، فلم نغنم ذهبا ولا ورقا إنما غنمنا [البقر، والإِبل] والطعام، والثياب [ثم انصرفنا مع رسول الله ﷺ إلى وادي القرى، ومعه عبد له يقال له مدعم أهداه له أحد بني الضباب]، وفي رواية مسلم: ومع رسول الله ﷺ عبد له، وهبه له رجل من جُذام يُدعى رفاعة بن زيد من بني الضبيب، فلما نزلنا الوادي قام عبد رسول الله ﷺ يحلُّ رحله، فرُمِيَ بسهم فقال الناس: هنيئا له الشهادة يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: " كلا والذي نفسي بيده إن الشملة التي أصابها يوم خيبر من الغنائم لم تصبها المقاسم لتشتعل عليه نارا " فجاء رجل حين سمع ذلك من النبي ﷺ بشراك (٧) أو

(١) الرقاع: يريد ما عليه من الحقوق المكتوبة في الرقاع، وقيل: المراد بها الثياب. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص ٣٣٥، وجامع الأصول لابن الأثير، ٢/ ٧١٧، وفتح الباري لابن حجر، ٦/ ١٨٦.
(٢) تخفق: أي تتحرك: انظر: جامع الأصول لابن الأثير، ٢/ ٧١٧.
(٣) الصامت: الصامت من الأموال الذهب والفضة وما لا روح فيه من أصناف المال، والمال الناطق: الإبل والغنم والخيل ونحوها، انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص ٣٣٥، وفتح الباري لابن حجر، ٦/ ١٨٦.
(٤) متفق عليه: البخاري كتاب الجهاد والسير، باب الغلول، وقول الله تعالى: وَمَنْ يَغْلُلْ يَأْتِ بِمَا غَلَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ٤/ ٤٦، برقم ٣٠٧٣، ومسلم، كتاب الإِمارة، باب غلظ تحريم الغلول، ٣/ ١٤٦١، برقم ١٨٣١، واللفظ له.
(٥) البردة: هي الشملة المخططة، وجمعها برد، وهي النمرة، وهي إزار يؤتزر به، وقيل: هي كساء أسود صغير مربع يلبسه الأعراب. انظر: تفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص ٤٧٠، والمفهم لما أشكل من تلخيص كتاب مسلم للقرطبي، ١/ ٣٢١.
(٦) مسلم كتاب الإِيمان، باب غلظ تحريم الغلول وأنه لا يدخل الجنة إلا المؤمنون، ١/ ١٠٧، برقم ١١٤.
(٧) الشراك: سير من سيور النعل التي على وجهها. انظر: جامع الأصول من أحاديث الرسول ﷺ، لابن الأثير، ٢/ ٧١٩.

2 / 833

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري | Usul