401

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
* " أرق " الأرق: السهر، يقال: رجل أرق إذا سهر لعلة، فإن كان السهر من عادته قيل: أرق (١).
* الدراسة الدعوية للحديث: في هذا الحديث دروس وفوائد دعوية، منها:
١ - الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل.
٢ - الابتلاء والامتحان لأولياء الله ﷿.
٣ - حب الصحابة لرسول الله ﷺ.
٤ - من وظائف المدعو الصالح: حراسة السلطان المسلم والعالم العامل بعلمه.
٥ - أهمية اختيار الرجل الصالح للأمور المهمة.
٦ - من أساليب الدعوة: الثناء على من تبرع بالخير.
٧ - من وسائل الدعوة: القدوة الحسنة.
والحديث عن هذه الدروس والفوائد الدعوية على النحو الآتي:
أولا: الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل: دل الحديث على أن الأخذ بالأسباب لا ينافي التوكل على الله ﷿، ولهذا قال أعظم وسيد المتوكلين ﷺ: «ليت رجلا من أصحابي صالحا يحرسني الليلة»، قال الإِمام النووي ﵀: " فيه جواز الاحتراس من العدو، والأخذ بالحزم، وترك الإِهمال، في موضع الحاجة إلى الاحتياط " (٢). وقد قال بعض العلماء: كانت حراسة النبي ﷺ في أول الأمر قبل أن ينزل عليه قوله تعالى: ﴿وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ﴾ [المائدة: ٦٧] (٣) ومعلوم أن هذه الآية نزلت بعد حراسة سعد بأزمان (٤) وقال الإِمام القرطبي ﵀: " ويحتمل أن

(١) انظر: المرجع السابق، باب الهمزة مع الراء، مادة: " أرق " ١/ ٤٠، وتفسير غريب ما في الصحيحين للحميدي ص ٥٤٤.
(٢) شرح النووي على صحيح مسلم، ١٥/ ١٩١.
(٣) سورة المائدة، الآية: ٦٧.
(٤) انظر: شرح النووي على صحيح مسلم، ١٥/ ١٩١.

1 / 404