227

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

فقه الدعوة في صحيح الإمام البخاري

প্রকাশক

الرئاسة العامة لإدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

١٤٢١ هـ

জনগুলি
The Call and Its Principles
অঞ্চলগুলি
সৌদি আরব
٢ - ثم أنزل قوله ﷾: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ﴾ [النساء: ٤٣] (١) فقالوا: لا نشربها عند قرب الصلاة.
٣ - ثم أنزل الله ﷿ قوله: ﴿إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصَابُ وَالْأَزْلَامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ فَاجْتَنِبُوهُ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ﴾ [المائدة: ٩٠] (٢) فحرمت إلى يوم القيامة (٣).
وهذا يبين أهمية التدرج في الدعوة على حسب الأحوال والأزمان، والمدعوين (٤) ولهذا قالت عائشة ﵂ في التدرج في نزول القرآن: " إنما نزل أول ما نزل منه سور من المفصل فيها ذكر الجنة والنار حتى إذا ثاب الناس إلى الإسلام نزل الحلال والحرام، ولو نزل أول شيء لا تشربوا الخمر لقالوا: لا ندع الخمر أبدا، ولو نزل: لا تزنوا لقالوا: لا ندع الزنا أبدا. . . " (٥).
ثالثا: من تاريخ الدعوة: ذكر تحريم الخمر بعد غزوة أحد: دل الحديث على تاريخ الدعوة إلى تحريم الخمر تحريما مؤبدا، وذلك أن تحريمها كان بعد غزوة أحد، في شهر شوال، سنة ثلاث من الهجرة (٦).

(١) سورة النساء، الآية: (٤٣).
(٢) سورة المائدة، الآية: (٩٠).
(٣) انظر: جامع البيان عن تأويل آي القرآن، للإمام الطبري، ٤/ ٣٣١.
(٤) انظر: الحديث رقم ٧، الدرس الثاني.
(٥) البخاري، كتاب فضائل القرآن، باب تأليف القرآن، ٦/ ١٢٢، برقم ٤٩٩٦.
(٦) انظر: فتح الباري لابن حجر، ٨/ ٢٧٨، وعمدة القاري للعيني، ١٤/ ١١٣، ١٧/ ١٤٤، ١٨/ ٢١٠.

1 / 230