355

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وأطال ثَم فأطال.
٧ ١ - قوله تعالى: (لَقَدْ أحْصَاهُمْ وَعَذَهُمْ عَدًا) .
إن قلت: ما فائدة ذكر العدِّ بعد الِإحصاء، مع أن الاحصاء هو العدُّ أو الحصرُ، والحصرُ لا يكون إلا بعد معرفة العدد؟
قلت: له معنى ثالث، وهو العلمُ كقوله تعالى " وأحصى كل شيءٍ عددًا " أي علم عدد كل شيء، فالمعنى هنا: لقد علمهم، وعدهم عدًّا.
" انتهت سورة مريم "

1 / 358