354ফাতেহুর রহমানفتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآنজাকারিয়া আল-আনসারি - ৯২৬ AHزكريا الأنصاري - ৯২৬ AHসম্পাদকمحمد علي الصابونيপ্রকাশকدار القرآن الكريمসংস্করণالأولىপ্রকাশনার বছর১৪০৩ AHপ্রকাশনার স্থানبيروتজনগুলিAllegorical Exegesislinguistic exegesis•অঞ্চলগুলিমিশর•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাوعده ذلك قبل تحريم الاستغفار للكافر.١٤ - قوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ. .) .أي الذي يلي يمين موسى، حين أقبل من مَدْين.١٥ - قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا) .إن قلتَ: هارون كان أكبر من موسى، فما معنى هبتهله؟قلتُ: معناه أن الله تعالى أنعم على موسى ﵇، بإجابتهِ دعوتَه فيه، حيثُ قال: " واجعلْ لي وَزِيرًا منْ أهلي. هارونَ أخي " الآية، فمعنى هبته له، جعلَه عضدًا له وناصرًا ومعينًا.١٦ - قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئًا)قاله هنا: وقال في الفرقان " وعمل عملًا صالحًا " لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة،1 / 357কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন