354

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
وعده ذلك قبل تحريم الاستغفار للكافر.
١٤ - قوله تعالى: (وَنَادَيْنَاهُ مِنْ جَانِبِ الطُّورِ الأيْمَنِ. .) .
أي الذي يلي يمين موسى، حين أقبل من مَدْين.
١٥ - قوله تعالى: (وَوَهَبْنَا لَهُ مِنْ رَحْمَتِنَا أخَاهُ هَارُونَ نَبِيًّا) .
إن قلتَ: هارون كان أكبر من موسى، فما معنى هبته
له؟
قلتُ: معناه أن الله تعالى أنعم على موسى ﵇، بإجابتهِ دعوتَه فيه، حيثُ قال: " واجعلْ لي وَزِيرًا منْ أهلي. هارونَ أخي " الآية، فمعنى هبته له، جعلَه عضدًا له وناصرًا ومعينًا.
١٦ - قوله تعالى: (إِلّاَ مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحًا فَأوْلَئِكَ يَدْخُلُونَ الجَنَّةَ وَلَا يُظْلَمُونَ شيْئًا)
قاله هنا: وقال في الفرقان " وعمل عملًا صالحًا " لأنه تعالى أوجز هنا في ذكر المعاصي، فأوجز في التوبة،

1 / 357