273

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
أَرْضًا يَخْلُ لَكُمْ وَجْهُ أبِيكُمْ. .) الآية. هذا قولُ إخوة يوسف.
إن قلتَ: كيف قالوا ذلك وهم أنبياءُ؟!
قلتُ: لم يكونوا أنبياءَ على الصحيح (١)، وبتقدير أنهم كانوا أنبياءَ، إنما قالوا ذلك قبل نبوِّتهم. والجوابُ بأن ذلك من الصغائر، أو بانهم قالوه
في صغرهم ضعيفٌ.
٣ - قوله تعالى: (أرْسِلْهُ مَعَنَا غَدًا نَرتَعْ وَنَلْعَبْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ) (٢) .
إن قلتَ: كيف قالوا ذلك، مع أنهم كانوا بالغينَ عاقلين، وأنبياء أيضًا على قول؟ وكيف رضي يعقوب بذلك منهم على قراءة النون؟!
قلتُ: كان لعبُهم المسابقة والمناضلة، يؤيده

1 / 276