272

ফাতেহুর রহমান

فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن

সম্পাদক

محمد علي الصابوني

প্রকাশক

دار القرآن الكريم

সংস্করণ

الأولى

প্রকাশনার বছর

১৪০৩ AH

প্রকাশনার স্থান

بيروت

অঞ্চলগুলি
মিশর
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
ওসমানীয়রা
سورة يوسف
١ - قوله تعالى: (وَالشَمْسَ وَالقَمَرَ رَأيْتُهُمْ لِي سَاجِدِينَ) .
ذِكرُ الرؤيةِ ثانيًا، جوابًا لسؤالٍ مقدَّر من " يعقوب " ﵇، كأنه قال ليوسف بعد قوله: " إِنِّي رأيتُ أحَدَ عَشَرَ كَوْكَبًا وَالشَّمْسَ والقمَرَ " كيفَ رأيتها؟ سائلًا عن حال رؤيتها، فقال مجيبًا له: رأيتُهم لي ساجدين.
وقيل: ذكره توكيدًا، وجمع الكواكب في قوله " رأيتُهُمْ لي سَاجِدِينَ " جمع العقلاء، لوصفه لها بما هو من صفات العقلاء وهو السجود، كقوله تعالى: (قَالَتْ نَمْلَةٌ يا أيُّها النَّمْلُ ادْخُلُوا مَسَاكنكُمْ لاَ يَحْطِمنَّكُمْ سُلَيْمانُ وَجُنُودُهُ. .) .
٢ - قوله تعالى: (اقْتُلُوا يُوسُفَ أوِ اطْرَحُوهُ

1 / 275