388مجلة الزهور المصريةمجلة الزهور المصريةঅ্যান্টন জেমায়েল - ১৩৬৭ AHأنطون الجميل - ১৩৬৭ AHপ্রকাশকدار صادر تصويرا عنজনগুলিCollections, Essays, and Miscellaneous Research•অঞ্চলগুলিমিশরলেবানন•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহওসমানীয়রাما أنت في دنياك أول عاشقٍ ... راميه لا يحنو ولا يترحمأهرمتني يا ليل في شرخ الصبا ... كم فيك ساعات تشيب وتهرملا أنت تقصر لي ولا أنا مقصر ... أتعبتني وتعبت هل من يحكملله موقفنا وقد ناجيتها ... بعظيم ما يخفي الفؤاد ويكتم* * *قالت من الشاكي - تسائل سربها ... عني - ومن هذا الذي يتظلمفأجبنها وعجبن كيف تجاهلت ... هو ذلك المتوجع المتألمأنا من عرفت ومن جهلت ومن له ... لولا عيونك حجة لا تقحمأسلمت نفسي للهوى وأظنها ... مما يجشمها الهوى لا تسلموأتيت يحدو بي الرجاء ومن أتى ... متحرمًا بفنائكم لا يحرمأشكو لذات الخال ما صنعت بنا ... تلك العيون وما جناه المعصملا السهم يرفق بالجريح ولا الهوى ... يبقي عليه ولا الصبابة ترحملو تنظرين إليه في جوف الدجى ... متململًا من هول ما يتجشميمشي إلى كنف الفراش محاذرًا ... وجلًا يؤخر رجله ويقدميرمي الفراش بناظريه وينثني ... جزعًا ويقدم بعد ذاك ويحجمفكأنه واليأس ينسف نفسه ... للقتل فوق فراشه يتقدمرشقت به في كل جنب مدية ... وأنساب فيه بكل ركن أرقمفكأنه في هوله وسعيره ... واد قد أطلعت عليه جهنمهذا وحقك بعض ما كابدته ... من ناظريك وما كتمتك أعظمقالت أهذا أنت ويحك فاتئد ... حتى م تنجد في الغرام وتتهم1 / 391কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন