أخي ما حيلتي إلا سلام ... يزورك في المساء وفي الغداة
وإلا الدمع أنثره عقيقًا ... على ذكرى حلاك الغائبات
قضيت فكنت أسرعنا مسيرًا ... إلى غرف الحنان العاليات
شكوى الميتم
عاد سمو أمير مصر من الأستانة، فرحب به شعراؤنا بقصائد جميلة حلوا بها جيد الصحف. وجادت قريحة نابغة مصر بيتيمة من شعره المعروف، افتتحها بأبيات غزلية، وهي:
كم تحت أذيال الظلام متيم ... دامي الفؤاد وليله لا يعلم