لا عرفت القبيح في دارك الأخ
رى ، فما كان منك فعل قبيح
ليس إلا الصلاة والصوم والتشه
يد جنح الظلام والتسبيح
وحديث ترويه ما فيه إلا
واضح نير وحق صحيح
إن قوما ما زال حشوا لأضلا
عك ود لهم نقي صريح
لك ورد من حوضهم غير مطرو
ق وباب إليهم مفتوح
والتقاء بهم وحولهم النا
س فذا خاسر وذاك ربيح
والثواب الذي يضيق بقوم
هو من أجلهم عليك فسيح
لست أخشى عليك عسرا ومنهم
لك معط ونافح ومميح
فسقى قبرك الذي أتت فيه
مسبل هامل السحاب سفوح
كلما جازه غمام نزيح
جاءه مثقل الرباب دلوح
পৃষ্ঠা ৬৩০