ليس ينجو من الحمام مليح
لا ولا صادق الضراب مشيح
وإذا أمك الحمام فما يغ
ني من الطير بارح وسنيح
ومن أين البقاء والجسم ترب
يتلاشى ؟ وإنما الروح روح
وإذا غاية الفتى كانت المو
ت فماذا التعميم والتلميح ؟
كل يوم لنا بطرق الرزايا
طلب الغنم رازح وطليح
رائح ماله غدو ، وإما
ذو غدو لكنه لا يروح
وإذا فاتنا غبوق المنايا
باتفاق الزمان فهو الصبوح
كم لنا مودعا إلى ساعة الحش
ر ببطن التراب وجه صبيح
وجليلا معظما كان للآ
مال فيه الترحيب والترشيح
أيها الذاهب الذي طاح والأح
زان منا عليه ليس تطيح
পৃষ্ঠা ৬২৯