أين الرجال المالكو ربق الورى
والمرتقون إلى أعز مراق
والطاردون بجودهم وعطائهم
فى المملقين عوادى الإملاق
ولهم أكف ما تولت وحدها
فى الناس إلا قسمة الأرزاق
وإذا هم لبسوا المحاسن أهونوا
آداب من أهلي وبالأخلاق
سيقوا إلى حفر القواء كأنهم
ذود تصرفه يدا سواق
وتطارحوا في قعر مظلمة الهوى
محجوبة الإصباح والإشراق
واستنزلوا عن كل شاهقة البنا
من حيث لا ترقى أخامص راق
فهم وقد كان الفضاء محلهم
ما بين أطباق وفى أعماق
ماذا الغرور من الزمان بكاذب
نغل المودة في الهوى ملاق
فى كل يوم ينثنى عنه الذى
يرجوه مملوءا من الإخفاق
পৃষ্ঠা ৫৩০