وكأنني من بعد ثكلك ذو يد
جذاء أو غصن بلا أوراق
أو راكب فى القفر دفى جسرة
غرثى بلا شث ولا طباق
إني عليك لما ذهبت لموجع
وإليك لما غبت بالأشواق
يا نافعى والجلد منى ضيق
برزيتي ألا يضيق نطاقي
كم من ليال لى قصار بعده
طولن بالإ يجاع والإيراق
ولو افتديت فداك بادرة الردى ال
أقوام بالمهجات والأحداق
وبكل ممتلىء الضلوع بسالة
هاد إلى طرق الهدى سباق
تهمى دما من كفه سحب الوغى
من غير إرعاد ولا إبراق
وتراه يهوى فى التراب إلى ظبا
مسلولة وإلى ظهور عتاق
وإلى سنان فوق هامة ذابل
هتاك كل تربية خراق
পৃষ্ঠা ৫২৯