قد سحبت القنا بكل طريق
' سئم السير فيه صبر النياق '
أنا ترب الظبا رفيق العوالي
حرب هذي الطلى عدو التراقي
فالقيانى الردى فإنى رداه
وازجرا بى النجوم فى الآفاق
وإلى أحمد الذى ظل عود ال
مجد لما استهل في إيراق
جذبتنى ' وسائل ' للعلا في
هغرامي لأسرها في وثاق
لبست منه حليها فاستهامت
بالتحلى به عن الأحداق
ذاك موهى عقد الخطاب إذا ما اع
تلج القول فى لها المسلاق
رابط الجأش في جليل الرزايا
شارد الفكر في المعاني الدقاق
لست أرضى بأن أقول : هو البد
ر ومذ تم لم يصب بمحاق
فت ' بالبر ' بالمعالى بينها
فانظرن هل ترى لهم من لحاق ؟
পৃষ্ঠা ৫১৮