لي زمان ظام إلى ماء وجهي
يمتريه بكل ما إملاق
يتمنى بسطى يمينى ليستم
طرفيها عزالى الأرزاق
دون ما رامه جماح أبى
شمرى الجنان مر المذاق
تتناهى عنه الخطوب إذا ما
عانقت كفه نحور العتاق
قد تمرست بالليالى فحسبى
ما أرى لى فى ودها من خلاق
لفناها أقوى ذريعة عسر
وبلوغ المراد بالإخفاق
كم مقام ملأت فيه فم الصب
ح بجيش عرمرم غيداق
ستر الجو بالعجاج فعين الشمس مطروفة عن الإشراق
شمس مطروفة عن الإشراق
في رجال يسابقون ظباهم
عند وثباتها إلى الأعناق
كل غض يرى المنايا حياة
والعوالى إلى المعالى مراق
পৃষ্ঠা ৫১৭