~~أي القاصنيخان وغير ذلك كجامع أبي اليسر والجامع البرهاني والجامع الكشاني
~~للخطيب مسعود بن الحسين الكشاني وغير ذلك مما يطول تعداده وكل ذلك شروح
~~عليه وهو أحد كتب ظاهر الرواية الستة وهى المبسوط والجامعان أي الكبير
~~والصغير والزيادات والسير الكبير والسير الصغير ويعبر عنها بكتب ظاهر
~~الرواية وبالأصول وبظاهر المذهب ويقابلها كتب النوادر وهى كثيرة
ولمحمد رحمه الله غير ظاهر الرواية أيضا = الجرجانيات و = الكيسانيات
~~والرقيات والهارونيات والكلام في المباسيط والجوامع الكبيرة والزيادات
~~كالكلام في الجامع الصغير فكلها شروح على مبسوط محمد وما ذكر معه وهو
~~المعبر عنه في الأصل
اعلم أن صدر الشهيد حسام الدين عم صاحب المحيط البرهاني أخو الصدر السعيد
~~تاج الدين هو والد صاحب المحيط البرهاني ووالد صدر الشهيد هو الإمام
~~البرهاني الكبير ويعرف بالصدر الماضي وببرهان الأيمة الكبير واسمه عبد
~~العزيز بن عمر بن مازة وكان من أكابر جماعة شمس الأئمة السرخسي ومن أقران
~~الإمام شمس الإسلام الأوزجندي جد الإمام قاصنيخان ويقال له أيضا شمس الأئمة
~~الأوزجندي وأكثر ما يذكر بشموس الإسلام وشموس الأئمة
পৃষ্ঠা ৫৬০
بسم الله الرحمن الرحيم
وذكر الإمام النسفي صاحب = المنظومة عن عبد العزيز بن أبي رزمة أن توبة ابن سعد كان جالسه وأخذ صفو علمه وكان لا يجاوز فى القضاء أقوال أبي حنيفة ويقول حسبي هو بيني وبين ربي وقيل يوخذ بقول أبي يوسف فى مسائل القضاء لأنه ابتلى بهذا البلاء والمذكور فى =
شعر
فصل فى مقام علمه
فصل فى اعتقاده
شعر
فصل فى ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه رضي الله عنه
شعر
شعر
وقد أحسن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى حيث أنشد
شعر
فصل في وفاة الإمام رضي الله عنه ورحمه
شعر
شعر
فصل فى قراءات شاذة نسبت إلى الإمام
بمعنى المعذرة وقرأ نفس بالرفع قيل إنه ضعيف ويمكن دفعه بأن إيمانها بدل اشتمال منها وقرأ فى رواية الحسن عنه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها برفع عشر منونا ورفع لأم أمثالها وبه قريء من طريق يعقوب الحضرمي ونسب إلى الحسن وسعيد بن جبير والأعمش وتأنيث العشر
شعر
فصل فى فضل الإمام أبي يوسف رحمه الله تعالى
الفصل فيما يتعلق بكلامه وحفظه وقضائه
فصل فى مناقب الإمام محمد بن الحسن رحمة الله عليه
شعر
فصل فى مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
شعر
فصل فى مناقب الإمام زفر رحمه الله تعالى
فصل فى مناقب داود الطائي رحمة الله عليه
فصل فى ذكر وكيع بن الجراح الكوفي رحمه الله تعالى
شعر
وكان يقول ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ولا سمعت حديثا قط فنسيته