~~القول المجمل ذي وجهين وحكم مبهم يحتمل الأمرين منقول عن صاحب المذاهب أو
~~عن أحد أصحاب المجتهدين برأيهم ونظهرهم في الأصول والمقايسة على أمثاله
~~ونظرائه من الفروع وما وقع في بعض المواضع من الهداية كذا في تخريج الكرخي
~~وتخريج الرازي من هذا القبيل
الخامسة طبقة أصحاب الترجيح من المقلدين كأبي الحسن القدوري وصاحب
~~الهداية وأمثالهما وشأنهم ترجيح بعض الروايات على بعض بقولهم هذا أوفق
~~للقياس وهذا أرفق للناس
السادسة طبقة المقلدين القادرين على التمييز بين القوي والضعيف وظاهر
~~الرواية والنادرة كأصحاب المتون المعتبرة من المتأخرين مثل صاحب الكنز
~~وصاحب المختار وصاحب الوقاية وصاحب المجمع وأمثالهم فإنهم لا ينقلون في
~~كتبهم الأقول المردودة والرواية الضعيفة
السابعة طبقة المقلدين الذين لا يقلدون إلا على ما ذكر ولا يفرقون بين
~~الغث والسمين ولا يميزون الشمال عن اليمين بل يجمعون ما يجدون كحاطب الليل
~~فالويل لهم ولمن قلدهم كل الويل من قواعد المفتي العلام أحمد بن كمال
فائدة نفيسة
أصل الجامع الصغير للإمام محمد بن الحسن ثم كل شيخ من مشائخ
পৃষ্ঠা ৫৫৯
بسم الله الرحمن الرحيم
وذكر الإمام النسفي صاحب = المنظومة عن عبد العزيز بن أبي رزمة أن توبة ابن سعد كان جالسه وأخذ صفو علمه وكان لا يجاوز فى القضاء أقوال أبي حنيفة ويقول حسبي هو بيني وبين ربي وقيل يوخذ بقول أبي يوسف فى مسائل القضاء لأنه ابتلى بهذا البلاء والمذكور فى =
شعر
فصل فى مقام علمه
فصل فى اعتقاده
شعر
فصل فى ورعه وتقواه وزهده وعلمه وكرمه رضي الله عنه
شعر
شعر
وقد أحسن محمد بن الحسن رحمه الله تعالى حيث أنشد
شعر
فصل في وفاة الإمام رضي الله عنه ورحمه
شعر
شعر
فصل فى قراءات شاذة نسبت إلى الإمام
بمعنى المعذرة وقرأ نفس بالرفع قيل إنه ضعيف ويمكن دفعه بأن إيمانها بدل اشتمال منها وقرأ فى رواية الحسن عنه من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها برفع عشر منونا ورفع لأم أمثالها وبه قريء من طريق يعقوب الحضرمي ونسب إلى الحسن وسعيد بن جبير والأعمش وتأنيث العشر
شعر
فصل فى فضل الإمام أبي يوسف رحمه الله تعالى
الفصل فيما يتعلق بكلامه وحفظه وقضائه
فصل فى مناقب الإمام محمد بن الحسن رحمة الله عليه
شعر
فصل فى مناقب الإمام عبد الله بن المبارك رحمه الله تعالى
شعر
فصل فى مناقب الإمام زفر رحمه الله تعالى
فصل فى مناقب داود الطائي رحمة الله عليه
فصل فى ذكر وكيع بن الجراح الكوفي رحمه الله تعالى
شعر
وكان يقول ما خطوت للدنيا منذ أربعين سنة ولا سمعت حديثا قط فنسيته