وقل له: كل عمل لا بد فيه من شرطين لقبوله: وهما الإخلاص، والمتابعة، وأنت مفلس من هذا وهذا.
أما الإخلاص فيفسده عليك طلب الدنيا والرياسة وقد قال النبي –ﷺ: "ما ذئبان جائعان أرسلا في غنم بأفسد لها من حرص المرء على المال والشرف لدينه". [قال الترمذي: حسن صحيح].
فما الذي يخرجك من معنى الحديث ونحن لم نسمع ولا بواحد أصلح مجانًا، فالمنافسة على تحصيل المال الذي هو عوض متعجل ظاهره لا تخفى. ولو قُطِعَت هذه الأموال لتغيرت الأحوال كذلك الرياسة والتشييخ مما يتنافس عليه المتنافسون.
1 / 7
الانغماس في منهاج أهل الباطل وسلوك سبيلهم بدعوى الإصلاح
كل عمل لا بد فيه من شرطين لقبوله
لو انقطع هدفك لطلبته من وجوه أخرى وزالت الدعوى
مرض تقليد المعظمين.
إذا تخلينا خلفنا أهل الفساد.
جملة القول.
لن يصلح آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها.
منهج السلف عدم التلطخ بالباطل مع القيام بالدعوة على الكمال.