519

516

الدارين كل امنيم* لا زال سيدنا في عزدولشر وظلم دانيا ممن يواليس آمين * وآخردهوازا ان المحمد لله رب العالمين * س وقد قرضر كلاديب كلاكتب البارع الفاضل الشيخح عمربن بوبكر اح

ادباء هذا القطر* بقصيدة رائقت المبانى . لطيفت المعانى . هذا نصها سلم الحب ان تراك سليمى سالكا سبل السلام سليما حافظا للعهود طيا ونشرا خافظا للهوى حليفا حليها لاثري في الوجود نيلا كليلى كي نكون الى نداها نديمسا 41س

واعدم السلم فى محبت سلم سي انما الفوزان ثراك عديهسا

ان قيسا تصفح البيد قيسا في المحبث فاستقل سقيه وجميلا غدا يروم جميسسبلا فتورم واستحال رميصسا سل أهيل الغرام والوجد ممسن مارس الحب حادثا وقديما س كم لها فى ذري الورى من اسير صارفي شرك الرموس مقيها ما التمست وصالها العذب الا واستلمت نوى يحاكى سموما اعجزت بلحاطها البترهارو ت فاصبح في الهصاب مضيما

نبذت بالعراء ستري لمسسا فصحت بالنهار ليلا بهيمسا كلما كلم الغرام فوادى عاد قلبى من الكلام كليها نه م صال نمرود شوقها في ضميري فاذا البرد صارمشم جحپها خرقت بالجفا سفينت صبري فاقتطفت على العموم غمومسا شربت من معين عن حيساة كان بالمسك كاسها مختوما روت المحسن عن فتى يوسفسى كان فى الحالتين بحرا طميها

ناجها ونتاجها البدر والتسسب رفكم ابرقت ورقت نسيا ضحك الزهرعند طلعتها اذ بكت السحبثم طاب شميا ايها الصب ان عرنك شجون فابشسام الغروس يكفى نعيصا ه

অজানা পৃষ্ঠা