بتسام الغروس
بتسام الغروس
518
المحمد لله الذى ازاح عن اهل العنايت بسرحفظ اصداء النفوس * وملا قلوبهم من سلسبيل معرفت بمترعات الكووس * حتى اشرقوا فى عالم الموجودات اشراق الشهوس * وانقاد بزمام التسليم لباهر كراماتهم كل رئيس ومرعوس * والصلاة والسلام على سر الوجود واس الاسوس * وعلى آلر وصحب الذين طهرهم من شوائب النقص الملك القدوس * اما بعد فقد 1 تم بعون الله طبع هذا الكتاب الوسوم بابتسام الغروس * ووشى الطروس * بمناقب الملبس من النهما الي مطارف البشر بعد العبوس * الغوث لاشهر سيدي احمد ابن عروس * نفعنا الله باسراره* وغمسنا في بحارانواره * وهو كتاب بركاتر اظهر من الشهس في رابعت النهار * جامعا لكثير من الحقاتق العرفاني * والعلوم المحقيقيت الربانير * وجواهر بواهركرامات كلاولياء الاخيار* متحليا بنظم يزرى بسلاف العنقود * وفرائد العقود * تنوج من علم البلاغت بسحر ييانر * وتحلى من البديع بقلائد عقيانر * واستخرج زلال معينم من عيونب * وتوخى انتخاب غرره وعيون * فلا غروان جر ذيل اعجاب على ريط الوشى الصنيع * اوجلس على صدر المقامات ليقبل راحت ابداعم روص الربيع * وكيف لا وهو سماء علم جادرق يصوب المحكم * ووشى معارف حاكها سن القلم * وبحر المحقاتق والاذاب * وشفاء سقام النقوس وصيقل كلالباب * وكان ثمام طبعر * واكمال تمثيلر ووضعر * في شعبان لا كرم * عام ثلاثة وثلاثمائت والف من هجرنر صلى الله عليم وسلم * وذلك بالمطبعت الرسمير * الرافلتر فى حلل عزالدولة العلويت العليم * ذات المجد الباذخ * والنسب الشامح نسب كان عليم من شمس الصحى نورا ومن فاق الصباح عمودا سيما واسطة عقده * وناج شرفم ومجده * الساي فى نشرالمعارف والعلوم
كاهتمامر بطبع هذا الكتاب البديع وغيره من المهمات العلمية المشتهرة بين ب العموم * الا وهو مولانا كلارفع * الملاذ لامنع * المحقوف بسر السور والاى س.
سيدنا علي باشا باي * صاحب المملكت التونسي * بلغر الله من خير
الدارب
অজানা পৃষ্ঠা