512

4512 عن الشينخ حدث واستزد من حديثه فما للذي نحكير من سره حصسر

واسراره العظمى بوشى طروسا تروق وفيها لامن واليمن والصر وههنا انتهى بحمد الله من هذا الباب ما اردناه * وثم لنا مشر بحول 1 الله وقوتر اثبات ما من المناقب اوردناه * وبتحصيل ذلك وثاصيل حصل ختم الديوان * وامتد على بسيط بسطتر كمالر ايوان * فللر المحمد على نعمر الوافره * وايادي المتظافرة المتوافره * ولم الشكرعلى ما نسن ببر سبحانر من خدمتر كمال هذا الشيخ وانعم * وخص بر جل جلالر من سا تمام الفتح علينا بذلك وعم

على ان تقصيري وعجزي سودا بياضا محبى مقصدي فهو دالك

وحسبي وان اخطات من حيث يرتج الى النجح ان الشيخ مولى ومالسك ولولا مصاحبت العناية السابقر * والمنتر آلتى يدرك المسبوق بها سابق * ما كنث فيمن نظمتر في هذا المسلك المحميد يد المواهب * ولا ممن سال فى التوفيق لذلك اكرم واهب * ومن انا لولا ذلك فى المحى حتى انسب * وفي العصابتر المكافحتر عن حرم حرم اولياء الله احسب لكن وان هدم القصور قصورما قد شيدشر تطفلا امداح

فانا الذى بالفتح نلت مواهبا ظفرت يداى بها عن المداح

ولو انهضنى العزم لذكك فى فصاحت سحبان وائل * وبلاغتر المتاخرين الاوايل * واقدام عمرفى ذكاء اياس * لرجعث ف صولة كرى لما انتدبت الي من ذلك عن ياس * لعزة مكانت مخدوبى الكريم * وشماخت قدره المرتد فى اردية التكريم * فكيف وقد عقل العجزعقلى بعقالر * وصدنى وصف ترقصيرى عن افتكاك اعتقال فانا لذلك كلما تقدمت حسا تاخرث معنى* وكلها رايت اني برعت جيت بما لا يتمعنى * وكذا القصر

ه البساع مثلى اذا اعرب اعجم * وان تعرب لسان تفاصحر استعجم*

رمت مطلبا فتم بسرالشيخلى منر ما رمت 8 ولكن حسبي انني ر شهس

অজানা পৃষ্ঠা