بتسام الغروس
بتسام الغروس
3 4511
فلما دنا منهم واشرف بعساكره عليهم قدم اليهم من روسائهم من كان مهتضم الجناب قبل ذلك عنده فاوسع لهم والمحرب خدعت عطاياه المجزيلت ورفده
ونوى بذلك مناواة من ناواه وجعل المكرالسيع فيهم حليف من نواه
وادني منهم وقرب وقضى لهم مما طلبوه كل ارب واخذ منهم على ذلك اولادهم رهائن فكان فيمن قدم معهم للحصرة العليت رجل اجتمعث بر عند 4 الشيخ رضى الله نعلى عنم وقد جاء لزيارت فقال لمرضى الله عنر بعد ان ن بسط لر بساط المباسطتر ما اسمك فقال فلانا فقال لرلا قل اسمى عبيد فقال كلاعرابى اسمى عبيد فقال لر طبك صيد وجيث لتستاخر فاخذك آخرهكذا بهذا اللفظ ثم سكت عنر ساعت وقال لم هولاء الطيور الذين تعلق بعضهم بيعض وقالوا ما يغلبنا احد اراهم ما جا من رايهم شىء فنكص ه
لاعرابى على قدمي لعلهر بان خطاب الشيخ مع العرب وضحك علي 4 المحاصرون لذلك ثم انب رضى الله تعلى عنر نظرالي وقال يامعين الحجاج ...
على مكتر اعز السلطان واجعل فى راير بركت يا معين الحجاج على الطريق ر موهم اعنر يا زب فى كل ضيق كذا بهذا النص وما كان إلا مدة يسيزة واذا
بالعرب البغاة على كثرتهم وقونهم وكثرة اتباعهم وعساكرهم قد اثلفهم الله تعلى
وولوا كلادبارهاربين وامير المومنين فى اعقابهم الى ان اشرفوا على الهملاك دون كفاح ولا طعان وضاقت عليهم لارض بما رحبت فلم يجدوا ارحم بهم -ب.
ممن هربوا عنر فرجعوا الى السمع والطاعت نحت الكلمت القاهرة والسطوة ه س الظاهرة وامكن الله تعلى من عظائمهم فرجع بهم امير المومنين الى دارملكم وكلهم يرسب في قيوده ويعض البنان ندما لما فاثر من افول اقمار سعوده وقد كنا نرى الشينخ رضى الله فى ايسام هذه الواقعت فى مجاهدة عظيمتر وكفاح شديد اغنى سرتصريفر فير عن القتل المييد وما بان لنا سرذلك
منر حتى عاد امير المومنين الى مقره وقد انعقدت ببهين اليص جنوده وقرت ام لع لدر ول الطيح ر سيه الصر العكمى حرده رسي اله عط عنم ونفع ب واعاد علينا مر بركاشر
অজানা পৃষ্ঠা