476

.

الا بعد ستت عشرعاما من كلامر لى وقد اخذنى السلظان وعند ذل تذكرت كلامر رضى الله عشر لوكان ينطق بالهوى عما يرى فى الغيب لم يسمع فتى اقوالم لكن باذن صمتر وكلامر والمحزم عندى للفتي اقوى ل * المنقبزر الثالثتروالخمسون بعد المائتر عن المحاج ابى التقى صالح بن خلف التميمى القروى وكان من فضلا اصحاب الشيخ كلا قدمين قال كان علي من الدين ثمانون دينارا ذهبا لا وج خلاصها عندي ولى على العرب دراهم اشتروا بها مني حوائج هي عندي الى الياس اقرب منها الى الرجاء ولا طمع لى فيها فبينما انا يوما بالقيروان واذا بارباب الدين قد دعونى للقاضى فعلمت ان لاجتلى معهم الا الدفع

اوالنقاف فهربت في ساعني نلك وقصدت سيدي احمد ابن عروس رضي الله عنر بتونس فلها وقفت بين يدي وما رايت في قدومي احدا قبلر قال لى قل فانشدتر بعض ما تواجد لر ثم استعاده فلم اجد ما اقول واعاد علي فلم اجد ما اقولر قال لى رضى الله عنر انا لله شغلك الدين عنا وما ذكرت لشئا فقلت اي والله يا سيدي فقال كل فا عليك غلينا وكل ما لك على العرب انا ضامنك فير فرجعت الى ماكنت انشدتر اولا ولم ازل اعيده وهو يتواجد الى ان اعدت احدى عشرة مرة وعند ذلك قال لى بعزم انزل الساعت الى دار السلطان فنزلت وقصدت القصبت ولا شعور لى بمراده واذا بالعرب الذين عليهم الدين وهم يا خذون عوائدهم من العطاه من ناتب السلطان فسلموا علي واعطانى كل واحد منهم ما سهل علير دون كلام ولا مخاصمت فاجتمع عندى فى تلك الساعة منهم ثمانون دينارا ذهبا وانا كالمكذب فى ذلك ورجعت من فورى الى الشيخ وفي نييتي ان لعطير من الدراهم دينارا يشترى لر بب عماعة لراسر فلها وقفت اب يديد قال لي رمي الدهصمقبد اي احلمرانت اليم حعليه مال

فاخذوا

অজানা পৃষ্ঠা