475

475 * المنقبتر الثانيت والخمسون بعد المائث عن الفقيب الصدر القاصى لا وحد لا مام السيد ابى عبد الله محمد بن احمد العتبانيى قاصى المحماعت للعاريخ بعلسان المحروسة وقدكنت جتم للسلام عليد لما قدم رسولا بالهديت من صاحب قلسان الى صاحب تونس في اوامر ماني العاية تي علم تعايه يسجيى وثم نانه عرى دادكر لعبخ بذكر كابنا هذا فقال لما قدمت من المشرق حلجا وانا صتوجه لدار تلسات يا زال بعص لا صحاب پراودنى على المشى الى الشيخ والوقوف عليم بفقصد التبرى الى ان حصل للاسعاف فى ذلك فلما وقفنا عنده قال لر الشيخ عبد الله بحبر دال عبد وهو ناقب الشخ يوتذفى النظرفي احوال الزاوية يا سيدى هذا قاصي تلمسان اراد المشى الى بلده فخاطرك معر وما فو قريمب من هذا لكلام قال فقال لم الشيخح ايش نهملوا بتلسان يياخذنا السلطان او كلام هذا معناه قال فساءنى سماع ذلك منرغاية

وانكرت على اصحابى الذين كانوا السبب فى وقوفى صلي وانصرفت مريض القلب من ذلك وانا اقول فى نفسى استبعادالذلك ومن الذي ياخذني او يخطر اخذي ببالر ولما دخلت قلمسان واجتمعت بجدي سيدي قاسم العقبانى رحمت الله عليب ذكرت لبركلام الشيخ وفي النفس هنر مرص فقال لى لا سبيل ان يسوعك ذلك او تعمر باطنك بكلام هولاهء القوم فقد وقع يلي وانا بفاس ان آصحابي راودوني ييمنا علي زياه رجد شار اليب فالك يقال لم العربى او قال العربى فاجبتهم الى ذلك وما وقفنا بين پدير سال اصحابي عني فقالوا لمر هذا ابن سيدي سعيد العقباني فقال لهم ما هوابن سيدي سعيد فساعني ذللك مته وقلت الاسحلي وقد انصرفت هذا رايكم ولولا اني سمت ميكم ما سمعت من اهذا الرمل ما سعت قال وكان فصده ازالتر صافي النفس عدي من لالموف سن كلام العيخ قال وما ظهرلى صدق كلام الشيخ وسرالملاعة

অজানা পৃষ্ঠা