467

464

اخرج رضى الله عنر يده اليمنى وقد مد من اصابعها الوسطى والسبابة بتر وقال لى يا حبيبى ارادوا ان يعهاوا لك قرونا كبارا هكذا بهذا اللفظ فقلت اوفي النفس من كلام اخبى امرلا يعلم الا الله وترصى لى ذلك يا سيدى فقال لى يابى الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم فخرجت من عنده وقد

غمل الله قلبى من وماريس وقطع عنى السنة الطلب منها ومن ساتر قرابتى كلهم ببركتر الشيخ رضى الله عنر لله ما احلى واعذب سسره ان قال قولا او اشاراواقعر ولقد نهاه معرضا بصنيعهسا كى لا يميل الى الهوى ويواقعر * المنقبتر الثانيت ولاربعو. بعد المائتر ه م عنر ايضا قال لما نزل عرب افريقيت محاصرين لتونس وسلطانها پومتذ السلطان ابو عبد الله محمد المتصر رحم الله تعلى وكان عند العرب لامير زكرياء احد ملوك بنى حفص فدخلث يوما من ايام هذا المحصار الى الشيخ هم

سيدي احمد ابن عروس رضي الله عنم فوجدت بين يدير احد ارباب الدولت وهو يخاطبب فى امر العرب واميرهم وفى امر الخليفة معهم والنشيخ رضى الله عنر بخاطبر عن ذلك بكلام لا يفهم منر احد مرادا على صادة الشيخ في ذلك فلما طال لامرعلى الرجل قال ل يا سيدى هذا كلام لا افهم منر شيئا خاطبنى بما اقولر للسلطان عنك فقال لم رصى الله عن ما ثم ما اخاطبك بر هذا فاريدخل الساعة فى المصيدة وتسقط علير الساقطتر ويحصل ففهم الرجل عند ذلك مراده وقام منشرح الصدر فاتفق ان العرب امكنوا المخليفت المذكور رحمب الله من لامير الذى كان عندهم وحصل في دار العال م تونس ومات بها وان طمت الكلاة وصرف الله عى السلين لاسواء كلها ببركت الشيخ رضى الله عنر ام الذي للشيخ من سرفقد صناقت بشرححديته اسفار وانظركنايت عن الفسق الذى فيمن بغى متعردا بالفسسار

অজানা পৃষ্ঠা