466

467

و بدلا من مطلقها وتكون عندي علي الراس والعين فاستبشر لذلك وقصدت -1 فى ساعتى تلك الزاويت العروسية لاعرف ما عند الشيخح فى المسالة وقلت يا سيدي توافتنى على نكاح فلافة بنت فلان فقال لى رضى الله عنر اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا ما خباتك إلا لزوجتى لا لبنتى انما نحب نزوجك لمرتى هكذا فاخجلنى ذلك وجعلتر من الكلام الذى لا محصول لولا طائل تحت فقدران تزوجت البنت المذكورة رجلا غيرى وتفادمت المسالت وتناست الى ان مات شيخنا المنانى المذكور رحمر الله ووقع

لاهلر خصام كنت وكيلها في وما زال لامر بنا الى ان نزوجتها ورايت معها اياما عظيمتر وذلك بعد كلام الشيخ لى بازيد من عشرة اعوام وعند ذالك ظهر ما كنت اراه فى حيز المحال من كلام الشينح رضى الله عنر اليس من السراخباره عن الغيب بالامر يستنكر ان اوچمب الدهر تحقيقر غدا منلا بپننا پذكس سل * المنقبتر المحاديث ولاربعون بعد المائتر* عنر ايصا قال اردت مرة ان اتزوج فسمعت بي امراة ذات مال وجمال

فارسلت الي راغبت فى التزويج فامتنعت من ذلك لما اعلهر منها من قلت

المحياء وارتكاب لامور الشنيعت فترامت على قرابتى من النساء تريد ان يغلنبنى على مرادها منى فما نفعها ذلك فترامت ايصا على اخي فامسكني يوما وجعل يذكرلى ما يعسلها بر من جمالها ومالها ونسبها فقلت لر 3 وترضى لى ذلك وانت تعرف حالها وحقيقتر امرها فقال لى تزوجها وصنها واذا زايت منها ما تكره فناصيتها للطلاق بيدك فلم اجد لمر عن هذا جوابا

إلا انى قلت لمر اما ان اراد الله وتزوجت هذه المراة فاعلم انى فى عكوس

ايامي وقمت وتركتر وقصدت الشينخ سيدي احمد ابن عروس رضى الله ه ب عنر وهو يومئذ فى بيتر قبل صعود السطح فوجدتر ينظر من تشقيق في

الباب كان ينتظرني فلما وقفت بين يدي وما خاطبت في مرادي بكلهت

و

অজানা পৃষ্ঠা