444

446 التى فى طرف السوق واشار لنا اليها فتصدناها فقالت وقد سالناءا عن ذلك وهل هي مغربيت او مكيت حكايتي فى هذه الاواني غريبت وما زلنا بها 11 الى ان قالت كان لى زوج من فقراء المسلمين قدران توفى وترك لى اربعة اولاد وما خلف لنا قوت يوم واحد وما عندنا شيع نرجع الير فكنت مع اولادى يوم موتب وليلتم ومن الغد الى صلاة الظهرفى شغل عن انفسنا بامر مواران ودفنر فلها عدنا بعد الفراغ من ذلك الى منزلنا وقد كاد المجوع

يهلك اولادى ولا مفتقد لهم ولا راحم إلا الله بكوا وبكيت رحمت لهم ومصابهم وعجزا عن القيلم بما لا يقومون بر لانفسهم وكانت عندنا لذلك

ضجتر عظيمتر فبينها نحن كذلك واذا بشين محتزم قد وقف لنا عند باب البيت وناولنى قصعة فيها طعام وقال لى لا تتركى هولاء الاولاد يبكون وانا آنيهم بما يحتاجون وانصرف فكشفت عن الطعام واذا بر طعام المغاربت

فعجبت لذلك ولما اقبل الليل اثانا ايصا بالطعام ومن الغد كذلك فلما تكرر ذلك منر معنا ليلا ونهارا وما عرفت لامره حقيقت سالتر عن ذلك فما اراد ان يخبرني فسالت بالله من انت وهل هذا الطعام من عندك او س يبعنك بر احد الينا فقال انا ابن عروس صاحب السطح بتونس ولنا معر ال رايتم ياثينا فيها على هذه المحالت ازيد من عشرة اعوام فهذه كلاوانى التي رايتم بالطعام فاذا كثرت عندي ابيعها هكذا وقد شب اولادي اليوم ووعدني انر سيزوجهم ويقوم لهم بسائرما يحتاجون اليم فى ذلك فقلنا كيف صفة هذا الشيخ قالث صفتر كذا ونعت كذا فذكرث صفت هذا الشيخ الذى

رايناه الآن وقد كنا اجمعنا على زيارتر فعن هذا اجابنا بما سمعتر ابقاء للسترعلى نفسر رضى الله عن واعاد علينا من بركان هذا هو التصريف والسرالذى بهرالعقول وحيرلاوهاما ولو انتصى سيف المحقيقتر عامدا مال المخلي الى الهوى اوهاما 111 .511 * المنقبتر الثانيت عشرة بعد المائتر عن الفقيب ابى الهادى بن عبدالوحمن الفاسى قال صلى مرة الفقير

الصد

অজানা পৃষ্ঠা