بتسام الغروس
بتسام الغروس
643 تصلى الغرب وبعد صلاة المغرب قال لى رضى الله عن انصرف الصيفان ينتظرونك فى الدار فلما وصلت الى الداروجدت اصهارى فى الدارقد قدموا علينا ضيفانا كما قال لي رضى الله عنر ونفع بر احوال هذا الشيخ اسنى والذى جهل الحقيقت مثل ذا يستعظم والناس شتى فى الهوى لكننا بالله من درك الشقا نستعصم
المنقبتر العاشرة بعد المائتر عنر ايضا قسال كنت پوما بين يدي الشيخ رضي الله عنر فجلت في سرى فى امرقصاء الضرورة البشريت واين يضع ذلك فبينما انا اتردد في هذا لامر واذا بم رضى الله عن يقول رغ عنى اى والله مليح اين بصع ضرورة البشرويكررهذا الكلام فاخذنى من اطلاهر على ما في النفس من ذلك العجب وقلت يا سيدى استغفر الله واثوب الير رضى الله عنر راى الشيخ فى ظل العريش ومما لر الى دفع احوال الصرورة منتقل فظل يجيل الفكرفير تحيرا ولم يدران العقل عن ذاك معتقل المنقبتر المحاديتر عشرة بعد المانة عن ابي حفص عمر بن سلامت احد قرابت الشيخ رضى الله تعلى عنر قال بينما انا يوما فى شغلى واذا برجلين يسالان عمن يدلهما على الشيخرصى مه الله عن ليزوراه فتركت ما كنث فير من شغلى وقصدت بهما الشيخ
فلما وقفا بين يدير قال لهما رضى الله عن كذبث العجوزكذبت العجوز مرتين او ثلاثا فكانهما ادركهما العجب من كلام وقبلا لارض بين يدير وانصرفا فتحيرت من امرهما وسركلام الشينح هذا معهما فسالتهما عن ذلك ملحا فير فقالا كنا بمكت شرفها الله تعلى فى جملت من بها من المجاورين فمررنا يوما بسوقها فوجدنا في اواني كثيرة من فخار المغرب ينادي عليها للبيع ففلنا هذا احد المغاربت مات وما لنا بر من علم فسالنا الذى هو
واقف على بيع نلك الاوانى عن ذلك قال لا علم لى وهذا لاوانى للعجوز
অজানা পৃষ্ঠা