450

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

সম্পাদক

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

প্রকাশক

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

يجوز له الاجتهاد إما لقصوره أو لتقصيره حيث اجتهد مع قرب النبي ﷺ فهذا مما اختلف فيه (١) وبالجملة كون المجتهد معذوراً إما لعجزه عن سماع الخطاب أو عن فهمه أو مشقة أحد هذين أو لعدم تيسير الله أسباب ذلك (له)(٢) أو لعارض آخر لا يمنع أن لا يكون غير عالم بالحق الباطن ولا يوجب أن ذلك الفعل الذي فعله أوجبه الله بعينه أو أباحه بعينه بل أوجب أمراً مطلقاً أو أباح أمراً مطلقاً والمجتهد معذور باعتقاد أن (ذلك الأمر المعين منصف بصفة ذلك المطلق أو أوجب أمراً عاماً أو أباح أمراً عاماً والمجتهد معذور باعتقاد)(٣) أن هذا المعين داخل في العموم فإذا منشأ الخطأ إدخال العين في المطلق والعام على وجه قد لا يكون للمجتهد مندوحة عنه وغاية ما يؤول إليه الإلزام أن يقال إنه مأمور في الباطن بما لا يطيقه وهذا سهل هنا فإن الذي (يقوله)(٤) أنه لا يأمر الله العبد بما يعجز عنه إذا شاءه وأما أمره بما لا يشاءه إلا أن يشاء الله فهذا حق وإذا كان أمره بما مشيئته معلقة بمشيئة غيره فكذلك يأمره بما معرفته متعلقة بسبب من غيره إذ العلم واقع في القلب قبل الإرادة ثم من هذه المعارف ما يعذر فيها المخطئ ومنها ما لا يعذر وهذا فصل معترض اقتضاه الكلام لتعلق أبواب الخطأ بعضها ببعض، إذا ثبتت هذه الأصول فهذا المشتري والمستنكح معفول عما فعله من وطء وانتفاع وهذا الوطء والانتفاع عفو

(١) اتفق أهل العلم على جواز الاجتهاد بعد النبي عليه السلام واختلفوا في جواز الاجتهاد لمن عاصره، فذهب الأكثرون إلى جوازه عقلاً ومنع منه الأقلون وتفصيل هذه المسألة في علم الأصول واستقصاؤها يطول انظر في ذلك. الأحكام للآمدي (٢١٣/٣)، روضة الناظر مع النزهة (٢ /٤٠٧).

(٢) سقط من - ق. (٣) ما بين القوسين سقط من - ق.

(٤) في ق - يقول.

450