408

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

সম্পাদক

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

প্রকাশক

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

اصطلاح جدلي وهو أنه هل يقبل من المستدل خبر النقض بالفرق بين صورة الفرع وصورة النقض أو لا يقبل منه ذلك بل عليه أن يأتي بوصف مطرد لا ينتقض البتة ومتى انتقض انقطع فيه أيضا اصطلاحان للمتجادلين وكان الغالب على أهل العراق في حدود المائة الرابعة قبلها وبعدها إلى قريب من المائة الخامسة إلزام المستدل بطرد علته في (مخاطبتهم)(١) ومناظرتهم ومصنفاتهم، وأما أهل خراسان فلا يلزمونه بذلك بل يلزمونه ببيان تأثير العلة ويجيزون النقض بالفرق وهذا هو الذي غلب على العراقيين بعد المائة الخامسة.

ونجد الكتب المصنفة لأصحابنا وغيرهم في الخلاف بحسب اصطلاح زمانهم ومكانهم فلما كان العراقيون في زمن القاضي أبي يعلى والقاضي عبد الوهاب (بن نصر)(٢) وأبي إسحاق الشيرازي ونحوهم يوجبون الاطراد غلب على أقيستهم تحرير العبارات وضبط القياسات المطرودات وتستفاد منها القواعد الكليات لكن تبدد الذهن عن نكتة المسألة "المتنازع فيها"(٣) (وتحوج)(٤) المتكلم (والمستمع)(٥) إلى أن يشتغل بما لا يعنيه في تلك المسألة عما يعنيه ولهذا كانوا "يكتفون"(٦) بأن يأتي بقياس مطرد لا يظهر خروج وصفه عن جنس العلل الشرعية وإن لم يقم دليلاً على أن ذلك الوصف علة للحكم وربما غلا بعضهم في الطرديات ولما كان العراقيون المتأخرون لا يلتزمون هذا فتحوا على نفوسهم سؤال المطالبة بتأثير الوصف (وطوائف من متقدمي الخراسانيين)(٧) فيستفاد من طريقهم

(١) سقط من - ق. (٢) في - ق - من مصر.
(٣) سقط من - ق. (٤) في ق - يحوج.
(٥) في ق - أو المستمع. (٦) في ق - يكلفون.
(٧) ما بين القوسين سقط من الأصل.

408