384

The Clear Evidence of the Invalidity of Analysis

بيان الدليل على بطلان التحليل

সম্পাদক

فيحان بن شالي بن عتيق المطيري

প্রকাশক

مكتبة لينة للنشر والتوزيع ومكتبة أضواء المنار للنشر والتوزيع

সংস্করণ

الثانية

প্রকাশনার বছর

১৪১৬ AH

প্রকাশনার স্থান

مصر

অঞ্চলগুলি
সিরিয়া
সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহ
মামলুক

(بطلان)(١) الحيل لعنه (المحل)(٢) والمحلل له وهو من أقوى الأدلة على بطلان الحيل عموماً كما أن إبطال الحيل يدل عليه لكن لم نذكره (هنا)(٣) في أدلة الحيل لأن القصد إن استدل ببطلان الحيل على بطلان التحليل بغير أدلة التحليل الخاصة فلو استدللنا هنا على بطلان الحيل بما دل على بطلان التحليل ثم استدللنا ببطلان الحيل على بطلان التحليل لكان تطويلاً وتكريراً وحشواً والله سبحانه أعلم (وأحكم)(٤).

فإن قيل هذا الذي ذكرتموه من (الدلائل)(٥) على بطلان الحيل معارض بما يدل على جوازها وهو قوله تعالى:

﴿وخذ بيدك ضغثا فاضرب به ولا تحنث إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب﴾(٦)

فقد أذن الله سبحانه لنبيه أيوب عليه السلام أن يتحلل من يمينه بالضرب بالضغث وقد كان في ظاهر الأمر عليه أن يضرب ضربات متفرقة وهذا نوع من الحيلة فنحن نقيس سائر (الباب)(٧) على هذا قلنا أولاً ليس هذا مما نحن فيه فإن الفقهاء في موجب هذه اليمين في شرعنا عند الإطلاق على قولين(٨):

أحدهما: قول من يقول موجبها الضرب مجموعاً أو ((مفرقاً))(٩) ثم

(١) في ق - إبطال. (٢) في غير الأصل - المحلل.
(٣) في ق - ها هنا. (٤) سقط من - م.
(٥) في غير الأصل - الأدلة. (٦) سورة ص (٤٤).
(٧) في - م - الأبواب.
(٨) تفسير ابن كثير (٣٩/٤)، الجامع لأحكام القرآن (٢١٢/١٥)، التفسير الكبير (٢١١/٢٦)، المغني (١٣/٦١٠).
(٩) في م - متفرقاً.

384