281বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوكقول أبي نواس:قولا لهرونَ إمامِ الهدى ... عند اجتماع المجلس الحاشد:نصيحة الفضل وإشفاقه ... أخلى له وجهك من حاسدأنت على ما بك من قدرةٍ ... فلست مثل الفضل بالواجدِأوجده اللهُ، فما مثله ... لطالبٍ منهُ ولا ناشدِوليس على اللهِ بمستنكرٍ ... أن يجمعَ العالمَ في واحدِوأصل الهجاء سلب المديح، فكل ما مدح به فسلبه هجاء وضده أيضًا قد يخرجه الحاذق مخرج الحق، كما قال:يروعكَ من سعدِ بنِ عمرو جسومها ... وتزهدُ فيها حينَ تقتلهم خبرافسلم له كثرة العدد وعظيم الخلق كأنه مدح وهو يهجو، لأن الكرام قليل، والقحة عما في النفس المميزة. وقول الآخر:وإذا يسرك من تميمٍ خصلةٌ ... فلما يسوؤك من تميمٍ أكثرُومن ذلك:قومٌ إذا ما جنى جانيهمُ أمنوا ... من لؤمِ أحسابهم أن يقتلوا قوداوأما المراثمي فلا فرق بينهما وبين المدح إلا بذكر الموت والذهاب، يقال: ذهب الجواد والجود. وبكته الخيل رديء؛ لأنها توصف بارتباطها بموته لراحتها.ولذلك لا يقال في بكاء وما يشبهه إلا لما يعقل، كما قال الخنساء:فقد فقدتك حرقة فاستراحت ... فليتَ الخيلَ صاحبها يراهاومن ذلك التأسف قول الحطيئة:فما كان بيني لو رأيتك سالمًا ... وبين الغني إلا ليالٍ قلائلُفإن عشتُ لم أملك حياتي، وإن أمت ... فما في حياتي بعد موتكَ طائلُوأما الأوصاف والتشبيه فتهذيبه الصحة. كقول امرئ القيس:1 / 293কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন