278বাদিক ফি নাক্দ শিচরالبديع في نقد الشعرউসামা বিন মুনকিদ - ৫৮৪ AHأسامة بن منقذ - ৫৮৪ AHসম্পাদকالدكتور أحمد أحمد بدوي، الدكتور حامد عبد المجيدপ্রকাশকالجمهورية العربية المتحدة-وزارة الثقافة والإرشاد القومي-الإقليم الجنوبيপ্রকাশনার স্থানالإدارة العامة للثقافةজনগুলিpoetryRhetorical embellishmentproseRhetorical Sciencesliterary criticism•অঞ্চলগুলিসিরিয়া•সাম্রাজ্যসমূহ ও যুগসমূহআয়্যুবিদوالتشبيه. ولذلك قال عمر بن الخطاب ﵁: كان زهير لا يعاظل الكلام ولا يقصد الوحشي منه ولا يمدح الرجل إلا بما يكون للرجال.وقد يكون الشاعر مقصرًا ولا يكون مخطئًا. لأنه لا يمكنه الإحاطة بكل شيء.ويحب أن يمدح كل واحد بما يصلح له، كما قال زهير:من يلقَ يومًا على علاته هرمًا ... يلقَ السماحةَ منهُ والندى خلقاليثٌ بعثرَ يصطاد الرجالَ، إذا ... ما الليثُ كذبَ عن أقرانه صدقايطعنهم ما ارتموا حتى إذا طعنوا ... ضارب حتى إذا ما ضاربوا عنقالو نالَ حيٌّ من الدنيا بمكرمةٍ ... أفقَ السماءِ لنالت كفه الأفقاولا يمدح لكثرة الأولاد؛ لأن الحيوان الكريم أعز نتاجا مثل قوله:بغاثُ الطيرِ أكثرها نتاجًا ... وأمُ الصقر مقلاةٌ نذورُوليمدح بالجود وقلة المال مثل قوله:وإني لا أخزى إذا قيلَ: مملقٌ ... جوادٌ، وأخشى أن يقال: بخيلوقوله أيضًا:فما كان من خير أتوهُ، فإنما ... توارثه آباءُ آبائهم قبلُوهل ينبتُ الخطيَّ إلاَّ وشيجه ... وتغرسُ إلاَّ في منابتها النخلُومثل قوله:إني سترحل بالمطيّ قصائدي ... حتى تحلَّ على بني ورقاءمدحٌ لهم يتوارثون ثناءها ... رهنًا لآخرهم فطول بقاءِحلماءُ في النادي إذا ما جئتهم ... جهلاءُ يومَ عجاجةٍ ولقاءِ1 / 290কপিশেয়ারএআইকে জিজ্ঞাসা করুন